- أخيراً تحوّلت الجمعية العمومية لاتحاد كرة القدم إلى »شماعة« تُعلَّق عليها كل أخطاء المرحلة الماضية منذ آخر اجتماع عقدته في شهر يونيو الماضي وحتى الآن.

- شماعة تعلق فيها .. كل تلكؤ .. وتأجيل لقرارات كان من المفترض اتخاذها لتفادي »المأزق« الذي يعيشه النظام الكروي في الإمارات بتفشي ظاهرة هجرة عدد من اللاعبين بحثاً عن احتراف خارجي وآخرهم نجم النادي الأهلي والمنتخب الوطني الذي أحدث »مفاجأة« كبرى بتعاقده مع النادي الفرنسي شاتوروا دون موافقة إدارة ناديه.

- على غرار ما فعله نجم دفاع نادي الشعب السابق راشد عبدالرحمن والذي وقف الاتحاد الدولي بجانب رغبته وفقاً للائحة الانتقالات الدولية واتخذ قراراً بانضمامه لنادي ايفردون السويسري.. ومن ثم تعاقد معه نادي الجزيرة وفق ما هو معروف.

- متى قرر اتحاد الكرة تشكيل لجنة أوضاع اللاعبين بشأن إعداد اللائحة الجديدة التي تشمل أهم موضوعين يتعلقان بتطبيق الاحتراف والانتقالات؟ ومتى فرغت اللجنة من مهمتها؟

- الإجابة واضحة.. حدث ذلك بعد أن صارت هجرة اللاعبين حقيقة.. وبعد أن تأكد أن الاتحاد الدولي مع اللاعب الذي وصل سن 23 وهو هاوٍ ويحق له الاحتراف في أي نادٍ خارج بلده بدون موافقة مسبقة من ناديه.

- وبعد أن بادرت أندية كبيرة مثل العين والجزيرة بتطبيق الاحتراف على لاعبي فريقيهما الأولين وإبرام عقود بهذا الشأن معهم.. وذلك قبل شهور.

- أما بالنسبة للجنة أوضاع اللاعبين فقد فرغت من إعداد وصياغة اللائحة قبل أيام كما هو معروف ومن ثم رفعتها إلى مجلس الإدارة الذي قرر اجازتها وتوزيعها على الأندية لدراستها وابداء الرأي فيها.. ومازالت الأندية ووسائل الإعلام المختلفة تتناول مواد اللائحة بإبداء آرائها نقداً او مدحاً! المهم انه حتى الآن لم يرفع الاتحاد هذه اللائحة الشهيرة للجمعية العمومية حتى يقال عنها انها اصبحت معرقلة ولا تريد اداء دورها.

- من الظلم وصفها هكذا وهي لم يتم دعوتها للانعقاد لمناقشة كل القضايا المؤجلة من الاجتماع السابق الذي عقد في الصيف.. اضافة الى اللائحة!

- مع الاحترام الشديد بوجهة نظر الزميل محمود الربيعي بأن اختفاء هذه الجمعية في المستقبل هو أفضل الحلول الا انني اخالفه فيما كتب أمس لأن هذه الجمعية هي نفسها التي وجدت عند اشهارها من الاطراء والإشادة الكثير لما تضمه في عضويتها من شخصيات رياضية مرموقة وممثلين للأندية معتبرين مما جعل الجميع يتفاءلون بوجود كيان ديمقراطي يحاسب ويقنّن ويقرر لمصلحة كرة الإمارات.

- أليس كذلك؟

كلمات لها إيقاع

- كلنا يعرف أن الجمعية العمومية لاتحاد الكرة يرأسها سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الإعلام والثقافة وهو بالتشاور مع رئيس الاتحاد يوسف السركال يحدد موعد انعقادها.

- فهي لا تدعو نفسها بنفسها فهناك آلية ومسببات ومستجدات لدعوتها، وإن كان تأخير صدور اللائحة هو السبب في ذلك.. فلا ذنب لها.. ولا لوم عليها!

- فهي وُلدت لتبقى.

kamaltaha@albayan.ae