- هكذا هي كرة القدم يوم لك ويوم عليك وهكذا كان حال الأشقاء التوانسة عند خروجهم وفقدانهم لقب بطولة أمم افريقيا بعد خسارتهم من نسور إفريقيا نيجيريا التي نجحت في الثأر والانتقام من منتخبنا العربي , ووصف التوانسة بأن الحظ تخلى عنهم..
وإن كان هناك تحفظ وعتاب قرأته في صحيفة الشرق التونسية عما وصفوه بالفضيحة في المركز الإعلامي ببورسعيد بعد فوز نيجيريا عليهم حيث تعانق موظفو المركز الإعلامي وهم مصريون مما أثار حفيظة الإعلاميين التوانسة, وقد قرأت عن سبب مضحك بالطبع لا يدخل العقل وهو أن تشجيع المصريين لنيجيريا لأنهم يتكلمون باللغة الإنجليزية!
- لعنة الفراعنة طاردت الكرة المغربية وانفك النحس عنهم بعد خروجهم من استاد القاهرة والخروج الحزين الذي أطاح بأسود الأطلسي لتفتح ملفات الإخفاق للكرة المغربية على مصراعيها
حيث أخفقت الجامعة المغربية لكرة القدم عن تنفيذ مشروع تأهيل للدخول إلى عالم الاحتراف في الموسم الحالي..بالإضافة إلى التغييرات التي طاردت المنتخب، وتشير الأنباء إلى متابعة البرلمان المغربي للنتائج الأخيرة واحتمال أن تطير رؤوس كبيرة في الكرة المغربية!
- الشارع العربي غاضب ويعبر عن استيائه بالطريقة التي يريدها في مختلف القضايا.. ومن بينها الرياضية التي تتحول إلى غضب عارم تبدأ من الكرة وتنتهي إلى العقول التي »دوختها اللعبة المجنونة«..
فالشارع الكروي العربي مولع وساخن عن آخره لا يستطيع تحمل المزيد من الخيبة بسبب الإدارة العشوائية التي تقود الرياضة العربية.. هذا ما يوصف به الجمهور في تلك البلدان بعد استيائهم من النتائج والسبب »الكورة« قاتلها الله.. التي تطالب بمحاسبة المخطئين في الكرة العربية لضياع حلمها في بطولة كروية قارية!
- اليوم تقام مباراتا الدور قبل النهائي لبطولة أمم إفريقيا بعد أن حصلت الفرق الأربعة الكبار على راحة لمدة يومين وبعد أن هدأت العاصفة تبدأ مباريات الموت في البطولة الخامسة والعشرين.. وتعاطفي مع الحدث يعود لاعتبارات مهنية وفنية ونفسية واجتماعية كون أن الحدث كبير ويستحق المتابعة والتعليق عليه
بالإضافة إلى أن الفرق الأربعة المتأهلة تضم مدربين سبق لهما العمل في التدريب بالإمارات هما مسيو هنري ميشيل مدرب ساحل العاج الذي اختتم آخر استعداداته بأبوظبي وبالتحديد بنادي الجزيرة بينما المنتخب المصري الشقيق أملنا جميعا كعرب في الدفاع عن اللقب الذي طار بخروج تونس..
والمواجهتان اليوم من الوزن الثقيل.. أقول للأشقاء المصريين علينا أن نتخلص من الفرح ونتفرغ إلى الجد حيث سيجري »شحاتة« المدرب السابق لناديي الوصل والخليج بالدولة بعض التغييرات بعودة النجم »ميدو«. وان كنت أتمنى مشاركة العميد حسام إلا أن إصابته في العضلة قد تمنعه..
بالمناسبة حسام سيكمل عامه الأربعين في أكتوبر المقبل, ويأمل أن ينهي حياته الكروية بقطر أو الإمارات كما قال فقد أصبح أسطورة الكرة المصرية في الوقت الحاضر حيث يعد الوحيد الذي شارك في بطولات القارة لمدة عشرين سنة بداية من الأولى عام 86.
- حملة المقاطعة الرياضية العربية بدأت..ومن الدوحة حيث اتخذ الاتحاد القطري لكرة القدم بمقاطعة الحكام الدنماركيين في دوري الدرجة الأولى المحلي خلال الفترة المقبلة بسبب الرسومات التي أساءت لنا جميعا كمسلمين والله من وراء القصد.
aljoker@albayan.ae