سلسلة الاحتراف الوهمي الذي اسماه الكثير من عشاق كرة الإمارات وبعض الإعلاميين بدأت في سويسرا وانتهت في فرنسا فهل سنجد ملجأ آخر لهؤلاء الهواة الذين يرغبون بالاحتراف الخارجي ام لوكيل اللاعبين كلام مغاير،، قد يكون السبب واحداً وهو الاحتراف سواء أكان وهمياً ام حقيقياً المهم الخروج عن النص والبحث عن الاحتراف، إذاً بعد ما رأيناه من المسؤول الحقيقي؟؟.
ايفان مدرب الوصل ومدرب النصر البرازيلي
أعادا أوراق فريقيهما من جديد فبعد النتائج المخيبة والظهور السلبي نشاهد الفريقين شعلة من النشاط والبحث عن تصحيح الصورة أمام الجميع فهزيمة أصحاب السعادة دليل على النشوة والرغبة بالحصول على الثلاث نقاط بشتى الوسائل والطرق فهل سيثبت الفريقان على ما هما عليه سؤال يطرح نفسه وسنجد الجواب في المباريات المتبقية.
دورينا هذا الموسم غير، فصحوة الفرق أشعلت فتيل الدوري والجماهير بدأت تتوافد الى الملعب لمتابعة ومؤازرة فريقها واصبح التشجيع المثالي هدف كل جمهور مع وجود شوائب جماهيرية تعكر من جو الروح الرياضية والخروج عن النص غير المرغوب فيه.
الإشاعات
البعض لا هدف من وجوده في هذه الدنيا سوى نشر الفتن بين الفرق فبعد سفر فيصل خليل انتشرت الإشاعات بأن إحد فرق العاصمة هو الذي دبر الموضوع كما فعل إحد أندية العاصمة مع اللاعب راشد عبدالرحمن فتأتي إحدى الصحف وتقر ما سمعناه اما الصحيفة الأخرى تقول بأنها إشاعة، ويأتي إداري الفريق وينكر ما سمعناه والى الآن نعيش ما بين مصدق ومكذب للخبر فالحل هو الانتظار ولن نصدق اي شي إلا عندما نجد تصريحاً نستطيع أن نثق به او نشاهد بأعيننا.
حكام أجانب
أغلبية المشجعين طالبوا بوجود حكام أجانب ومحترفين أيضا بسبب بعض الأخطاء التحكيمية التي كانت سببا لخسارة بعض الفرق التي لا تستحق الخسارة،، وطالبوا أيضا بوجود مبدأ الثواب والعقاب ولكنني أقول بأن الحكام الأجانب بشر وحكامنا أيضا بشر فكلاهما يخطئ، ولماذا لا يكون حكامنا هم الأجانب؟؟
بوسنــــــاد
منتدى الصافرة الذهبية
www.bujsaim.com
