عندما عاد الذهب ليطرب ويمتع ويعيد ذكريات اندثرت وعندما عاد العين ليبدع ويمطر ويؤكد أنها أيام مرت وتغيرات وعندما عاد الموج عاتيا ليغرق السفينة العنابية ويؤكد أن الأمواج قد تهيجت وعندما عاد الجارح الخضراوي محلقا يبحث عن فريسة لينقض عليها مهما بعدت وتوغلت عندها سنعلم أن في الدوري حدث تغير وتطوير وان هناك فرقاً قد تميزت!

أما في الجانب الآخر عندما نشاهد تراجعاً عنابياً مخيفاً وخسائر متتالية سنعلم أن الطموحات الوحداوية قد تهددت.عندما نشاهد تراجعاً شرجاوياً ولعب بدون روح وبدون طموح سنعلم أن آمال الشرجاوية قد تبخرت وعندما نشاهد تراجعاً جزراوياً غريباً ومشكلات سنعلم أن احد أقطاب المنافسة قد تباعدت ما يميز دورينا أن فرق المنافسة متعددة والمستويات متقاربة ولكن إذا تألقت فرق فبالتأكيد ستختفي أخرى وهذه سنة الحياة وهذا هو واقع دورينا.

أرقام قياسية.. كوادر تنقلية.. إقالات جماعية وفردية.. استقالات برغبة من جهات عليا غرائب وعجائب.. رؤوس وطارت وكأننا يجب أن نقسم أي عدد على نفسه ليعطينا الناتج واحداً وكأننا في مسابقة يجب أن يكون الفائز واحداً

ويجب أن يكون الباقي في نهاية الدوري مدرب واحد أم ربما هي رغبة منا بأن ندخل موسوعة جينز بإكمال الدوري بتغير كامل للمدربين جميعهم رحلوا بداية ببولو الوصل مرورا بحاجي الشباب وماتشالا العين وغاير النصر ورامون الشعب وفيرغسون الجزيرة والمدربون الثلاثة لبني ياس ودبا والإمارات وانتهاء بهولمان الوحدة واسطنبولي الشارقة وبقي واحد وهو شايفر الأهلي والجولات القادمة ربما تحمل أخباراً جديدة من يدري؟؟

فما السبب في ذلك؟ وأين من يطالبون بالاستقرار الفني والإداري؟ أصبحنا ممن يبحثون عن غلطة لإقالة مدرب، عموماً أمر اعتدنا عليه فمنتخبنا يغير في الشهر ثلاثة مدربين ونلوم الأندية!

فيرون11

منتدى الجوارح

www.aljawareh.com