ارتفعت معنويات لاعبي منتخب مصر بعد زيارة الرئيس حسني مبارك لهم خلال اداء التدريب مساء اول من امس وبشكل مفاجىء غير متوقع وعاهدوه على تحقيق الفوز في مباراة اليوم بالدور قبل النهائي مع منتخب السنغال »اسود التيرانغا« كما يطلق عليهم وموعدها التاسعة مساء بتوقيت الامارات.

وفوجىء منتخب مصر بوصول »الرئيس« الى الملعب الفرعي باستاد القاهرة بدون تحضير وكان بانتظاره سمير زاهر واحمد شوبير واحمد شاكر اعضاء الاتحاد وحسن صقر رئيس المجلس الاعلى للرياضة وصافح اللاعبين وطالبهم بتحقيق الفوز واسعاد الجماهير

وتحدث اليهم مؤكدا ان العزيمة وروح القتال يمكن ان يحققا حلم البطولة وتذكر معهم ما حدث عام 1986 عندما شهد نهائي بطولة افريقيا باستاد القاهرة وحصل منتخب مصر على اللقب بعد ماراثون من ركلات الجزاء مع الكاميرون.

وداعب الرئيس بعض اللاعبين وخص النجم العميد حسام حسن بالاشادة وقال له: انت مثال للجدية في اداء العمل لقد اثبت ان »الدهن في العتاقي »اي ان الخبرة تظهر كلما تقدم العمر كما صافح حسن شحاتة وطلب منه الثبات وعدم التأثر بما حوله.

مقابلة الرئيس لم تتجاوز الـ 25 دقيقة وتوجه بعدها الى نادي الزهور المجاور لمشاهدة حفيده الصغير في احدى مباريات الكاراتيه بناء على رغبته ولم يسمح لممثلي وسائل الاعلام والقنوات الفضائية من دخول الملعب الا بعد مغادرة الرئيس

واشاد سمير زاهر بالزيارة وكشف عن امنية الرئيس بتكرار بطولة بوركينا فاسو 98 واضاف ان تواجده وسط اللاعبين قبل ساعات من مباراة السنغال ساهم في رفع معنوياتهم الى الحد الاقصى وانهم عاهدوا »سيادته« ببذل اقصى الجهد لتحقيق الامنية الغالية.

وعلق احمد شوبير ان الزيارة علامة على اهتمام مصر بكل فئاتها بالبطولة وان الرئيس تمنى زيارة الفريق عدة مرات لكنه يفضل عدم زيادة الضغط النفسي عليهم ويفضل المتابعة من بعيد وانه يعرف كل شيء عن المنتخب وتحدث مع جميع اللاعبين واشاد بالروح القتالية للنجم حسام حسن وما يمثله من قدوة لشباب مصر.

ووجه حسن شحاتة الشكر الى الرئيس لاهتمامه بزيارة المنتخب رغم الاحداث الجسيمة ومن بينها حادث غرق السفينة السلام وقدم اليه خالص العزاء باسم اللاعبين لضحايا هذا الحادث المؤلم ووعده بالفوز اليوم على السنغال والتأهل الى نهائي البطولة.

تغيير جديد في التشكيل

كشفت تدريبات منتخب مصر عن تعديل في اسلوب الاداء يتفق مع قوة الفريق المنافس وبالتالي تغيير التشكيل لم تتحدد معالمه حتى صباح اليوم.ومازال الموقف من مشاركة ميدو مبهما لعدم اكتمال شفائه بالكامل رغم تأكيد اللاعب على قدرته ورغبته في المشاركة الا ان الطبيب المح الى ان الالم لم يختف وبالتالي فإن اللعب مجازفة يمكن ان يؤدي الى مضاعفات مؤذية له.

وكشف لي حسن شحاتة عن اقتناعه ان ما حدث في مباراة دور الثمانية مع الكونغو يصعب ان يتكرر للفارق الكبير بينه وبين السنغال لهذا فإن الاسلوب يجب ان يتغير بالعودة الى التوازن في الاداء والحذر الدفاعي مع تشديد الاهتمام بالهجوم المتنوع السريع ويرى شحاتة ان فريق السنغال يضم ثلاثة لاعبين يجب فرض رقابة عليهم وهم حاجي ضيوف وهنري كمارا المهاجمان وصانع الالعاب بابا ديوب ولهذا تركزت التدريبات على مهام الرقابة الموكلة الى المدافعين وائل جمعة وعبدالظاهر السقا.

وتتجه نية الجهاز الفني الى اشتراك احمد فتحي ظهيرا ايمن لايقاف غزوات حاجي ضيوف الذي يفضل اللعب على الجانبين ويتوقع ايضا اعادة محمد عبدالوهاب الى الظهير الايسر لتقوية الدفاع.

وفي خط الوسط لم يتحدد الموقف بالنسبة الى حسن مصطفى لكن محمد ابوتريكة يفرض نفسه كصانع العاب لابديل عنه وبالنسبة للهجوم لم يتوصل حسن شحاتة نفسه الى الشكل المتوقع لتوافر عدد كبير من المهاجمين حسام حسن وميدو وعماد متعب وعمرو زكي وعبدالحليم علي وبناء على موقف ميدو الذي يخوض اختبارا صباح اليوم سوف يتحدد التشكيل النهائي.

مشكلة المكافآت

ورفض المجلس الاعلى للرياضة المساهمة في تمويل مكافآت الوصول الى دور قبل النهائي وطلب من اتحاد الكرة الصرف من عوائده الخاصة مما اثار مشكلة وكان سمير زاهر قد طلب من المجلس المساهمة في دفع جزء من المكافآت والتي تبلغ 660 الف جنيه بواقع 30 الف جنيه لكل لاعب.

وحصل لاعبو مصر على مكافآت دور الثمانية بواقع 20 الف جنيه لكل لاعب وتزامن معها مكافأة خاصة من شركة الهواتف الراعية قدرها 40 الفا لكل لاعب لكن الاخير لا تدخل ضمن المكافآت الحكومية.وعلمت ان حسن شحاتة والجهاز الفني تم تجاهلهم في المكافآت الماضية لعدم توفر المبلغ المطلوب واحترم اعضاء الجهاز الموقف.

القاهرة ـ علاء إسماعيل