تختتم مساء اليوم الجولة الثانية من منافسات دور الثمانية لبطولة كأس صاحب السمو رئيس الدولة لكرة القدم بمباراتين ضمن المجموعة الثانية التي تقام مبارياتها باستاد آل نهيان بالعاصمة أبوظبي.يلتقي الشارقة مع دبي في الخامسة والنصف إلا خمس دقائق، والعين مع الوصل في الثامنة إلا ثلثاً.

المباراتان في غاية الأهمية للفرق الأربعة وتحددان بشكل كبير هوية الصاعدين إلى الدور قبل النهائي، خاصة بعد المفاجأة التي أحدثها دبي فريق الدرجة الثانية بتعادله مع العين حامل اللقب 1/1، وهو التعادل الذي بعثر أوراق المجموعة وضاعف من أهمية مباراتي اليوم،

لاسيما بعد أن جاءت الفرصة لفريق دبي للمنافسة مع الثلاثة الكبار، وزاد من صعوبة المباراة في وقت واحد، وأصبحت عملية الحسم ترتبط بنتيجة المباراتين معاً، ولا يملك أي فريق الآن حسم موقفه بنفسه باستثناء الشارقة الذي يمكنه التأهل إذا حقق الفوز اليوم على دبي.

الشارقة يتصدر المجموعة بعد نهاية منافسات الجولة الأولى برصيد ثلاث نقاط بعد فوزه على الوصل 1/صفر، ويأتي العين ودبي في المركزين الثاني والثالث برصيد نقطة واحدة لكل منهما، ويتذيل الوصل فرقة المجموعة باحتلاله المركز الرابع بلا رصيد من النقاط.

الشارقة ودبي

يملك فريق الشارقة أكبر الفرص في التأهل إلى الدور قبل النهائي بعد نجاحه في اجتياز عقبة الوصل وفوزه بهدف وحيد وتصدر فرق المجموعة، ويكفيه تحقيق الفوز اليوم على دبي لضمان التأهل بغض النظر عن نتيجة مباراته الأخيرة أمام العين يوم الجمعة المقبل.

والخبرة والمهارة في صالح الشارقة الذي سيلعب في منتهى الحذر ويتخلى عن التهاون أو التراخي بعد أن نجح دبي في التعادل مع العين وخالف كل التوقعات، ولابد أن يستفيد الشارقة من هذا الدرس.

وحتى التعادل فهو نتيجة جيدة للشارقة الذي يضمن به استمراره في صدارة المجموعة مناصفة مع نادي العين لو فاز على الوصل باعتبار أن هناك مباراة ثالثة مع العين يكفيه فيها التعادل أيضاً لضمان التأهل.

ودبي زاد أمله في إمكانية التأهل للدور قبل النهائي بعد نجاحه في التعادل 1/1 مع العين حامل اللقب، بل كان قريباً من الفوز في الشوط الثاني، ولولا نقص خبرة لاعبيه لحقق الفوز وانتزع النقاط الثلاث.

ويسعى الفريق إلى مواصلة مفاجآته بعد أن زالت الرهبة من نفوس لاعبيه وتحقيق الفوز أو التعادل على أقل تقدير انتظاراً لمباراته المقبلة يوم الجمعة أمام الوصل، والفريق اكتسب دفعة معنوية كبيرة بعد تعادله مع حامل اللقب، وهو قادر اليوم على تحقيق أفضل نتيجة ممكنة تساعده في حسم الموقف في الجولة الأخيرة.

العين والوصل

لقاء صعب وحساس يجمع العين بطل الكأس مع الوصل في مباراة الفرصة الأخيرة للوصل الذي يسعى للفوز ولا بديل عنه لدخول المنافسة على بطاقتي المجموعة بعد خسارته صفر/1 أمام الشارقة بعد عرض متوسط للفريق لا يرقى إلى ما قدمه في مباريات سابقة في الدوري.

وليس أمام الوصل إلا اللعب مهاجماً لتحقيق هدفه، خاصة وأن أية نتيجة غير الفوز تضعف كثيراً من أمله في التأهل.ومهمة الفريق صعبة، خاصة وأنه يدخل المنافسة مع منافس ليس أمامه إلا الفوز أيضاً بعد تعثره بالتعادل في أول مباراة.

والأمل مازال قائماً للوصل بشرط اجتياز مباراة اليوم بالفوز، أو على أقل تقدير تحقيق التعادل انتظاراً لجولة الحسم مع دبي يوم الجمعة المقبل، أما الخسارة فستدخل الفريق في حسابات معقدة وتضعف كثيراً من أمله في التأهل.

والعين حامل اللقب لا أحد يعلم السبب وراء تواضع مستوى لاعبيه إلى هذا الحد بعد خسارتهم نقطتين مع دبي بالتعادل 1/1، وقبلها خسارة في الدوري صفر/1 أمام الأهلي، فبعد تغيير الجهاز الفني وتولي محمد المنسي المهمة بدلاً من التشيكي ماتشالا تحسّن مستوى الفريق نوعاً ما،

وحقق الفوز في مباراتين بالدوري على النصر 1/صفر والجزيرة 4/صفر، لكنه سرعان ما عاد مستواه إلى الهبوط، وتعثّر أمام الأهلي وخسر صفر/1 ثم تعادل مع دبي 1/1 في أول مباراة بالكأس وكاد يتعرّض للخسارة في الشوط الثاني.

وضاعف لاعبو العين من صعوبة مهمة فريقهم في اجتياز دور الثمانية، وأصبح الفريق مطالباً بتحقيق الفوز اليوم للدخول في المنافسة على بطاقتي المجموعة وانتظار مباراة الشارقة الصعبة يوم الجمعة المقبل.

كتب إبراهيم الديب