ضمن فعاليات نادي الشعر في اتحاد كتَّاب وأدباء الإمارات، أحيا الشاعران: داود أبوشقرة من سوريا، ورملة الجاسم من العراق أمسية شعرية في مقر الاتحاد أول من أمس، تنوعت قصائدهما فيها شكلاً ومضموناً.
فقد قدم أبوشقرة مجموعة قصائد اتكأ فيها على بحور الشعر والتفعيلة، غلب عليها الهم السياسي والوطني والاجتماعي، مستخدماً المفردة اليومية البسيطة القريبة من الناس، واستطاع بتراكيبه اللغوية متعددة الدلالات أن يمنح لقصائده بعداً جديداً ومؤثرات حسية ونفسية عميقة..
وأجاد في عودته للتاريخ وشغله على قصص بعض الشعراء، كامرئ القيس مثلاً بتأويلات لافتة ومعاصرة، إضافة للتهكم والطرافة و...
الشاعرة والفنانة التشكيلية رملة الجاسم أضافت «بقصائدها النثرية» تنوعاً مغايراً للأمسية، ليس بابتعادها عن الهموم اليومية، بل بطرق تناولها وزوايا رؤيتها لتلك الهموم...
وإن كان يبدو أن ثمة تشابها في مقاطعها من حيث التسطير والتقديم والتأخير وتراكيب المفردات.. إلا أنها تمتلك لغة ساحرة، رشيقة، عميقة، استطاعت من خلالها أن تذيب الذات بالكل والكل بالذات ضمن تداعيات وانكشافات جريئة، تمفصل الحب بأطياف إنسانية راقية، وبأجواء وجودية وفلسفية.
الشارقة ـ «البيان»: