يدخل فريق الشباب الأول لكرة القدم، أجواء مباراته المهمة اليوم على استاد الشارقة أمام نظيره الجزيرة في الجولة الثانية لمنافسات المجموعة الأولى لبطولة الكأس للموسم الحالي، رافعا شعار (لا بديل عن الفوز) .
ويحمل الشعار الشبابي اليوم، هدفاً واضحا وهو تحقيق الانتصار الاول في ربع نهائي المسابقة خاصة بعد (التعادل الخسارة) امام قرينه النصر الجمعة الماضي، وهي النتيجة التي وضعت احلام وطموحات الجوارح على محك لقاء اليوم اذا ما اراد الفريق الاخضر تجسيد طموحاته الى واقع ملموس .
ولا تبدو مهمة الشباب سهلة ابدا، فهو سيواجه فريقا هو الآخر يتطلع الى استعادة امله بعد الخسارة امام الوحدة وهي النتيجة التي ستضع العنكبوت امام حتمية الخروج بنتيجة تعيد له امل التأهل قبل ان يخرج نهائيا من المعمعة في حالة تلقيه الهزيمة الثانية على التوالي.
وتبدو صفوف الجوارح مكتملة تماما وهو ما يعزز حالة اصراره على تحقيق احلام عشاقه الذين خرجوا من استاد الشارقة (غير راضين) على اداء الفريق وبالتالي على نتيجته مع النصر الجمعة الماضي.
وشهدت تدريبات اول من امس معالجات فنية مركزة من قبل البرازيلي ريني ويبر مدرب الجوارح، تلخصت في مجملها على المبادرة بالهجوم من بداية المباراة وعدم ترك ذلك للجزيرة في اشارة واضحة الى نية فريقه بالتسجيل المبكر.
وفي هذا الصدد يؤكد حسن مراد اداري الجوارح على ان فريقه عازم على الخروج من مباراة اليوم بنتيجة ايجابية رغم ان ذلك هو هدف الجزيرة ايضا .ويقول مراد: ليس امامنا اليوم الا تحقيق الفوز باعتباره الفرصة الوحيدة والأكيدة للدخول وبقوة كمنافسين على بطاقة التأهل الى الدور التالي من البطولة.
ويضيف مراد: ندرك ان الجزيرة فريق جيد وهو يسعى الى تدارك موقفه بعد الخسارة امام الوحدة في الجولة الاولى، ولكن هذا لا يمنعنا من تأكيد سعينا نحو الفوز في لقاء اليوم.
وعن تعادل فريقه امام النصر في الجولة الماضية، يعلق مراد قائلا : الحذر المبالغ فيه من قبل لاعبي الفريقين والتكتل في وسط الملعب اضافة الى ضعف التركيز، هي الاسباب الرئيسية الثلاثة لخروج الشباب والنصر متعادلين سلبيا وهي النتيجة التي ستضاعف اندفاع وحرص فريقنا
سواء في لقاء اليوم او مواجهته المرتقبة مع الوحدة الخميس المقبل لخطف احدى بطاقتي التأهل عن مجموعتنا منوها الى ان الهجوم هو خير وسيلة لتحقيق ذلك سواء في لقاء اليوم او الوحدة في الجولة الثالثة للمسابقة.
كتب علي شدهان
