- تناولت بالنقد يوم أمس المادتين 12 و13 من مشروع لائحة أوضاع وانتقال اللاعبين الصادر عن اتحاد كرة القدم والتي تنتظر الاعتماد من قبل الجمعية العمومية لتدخل حيز التنفيذ، واليوم أكمل المسيرة مع بنود أخرى أراها تحتاج إلى وقفة. فاسمحوا لي بتناولها طبقا لترتيبها في اللائحة كما اتفقنا.
- المادة 18 نصت على أنه لا يجوز للأندية واللاعبين التابعين للاتحاد مخاطبة الاتحاد الدولي أو الاتحادات الأخرى إلا عبر قنوات الاتحاد ورفع جميع النزاعات ذات الطابع الدولي إلى سكرتارية الاتحاد التي تقوم بدورها برفع الأمر لجهة الاختصاص حسب كل حالة على حدة، وهي مادة تفتقد إلى الوضوح فنصفها الأول فيه إطلاق على جميع أنواع المخاطبات وليس تخصيصاً للنزاعات التي وردت لاحقا وكأنها أمر آخر، وهو أمر غير محبب تشريعيا.
- لهذا فمن الأفضل تأخير عبارة (إلا عبر قنوات الاتحاد) إلى ما بعد ذات الطابع الدولي، مع إضافة (وذلك عن طريق) وحذف إلى، كما يجب النص صراحة على المدة التي يجب أن يقوم فيها الاتحاد بأداء هذه المهمة، وكذلك النص على ضرورة قيام الاتحاد بإخطار الجهات المعنية وهي الأندية أو اللاعبين بنتائج هذه المخاطبات فور وصولها مباشرة.
- الحالات التي حددتها المادة 41 والتي تجيز انتقال اللاعبين الهواة تضمنت أن يكون قيد اللاعب بالفريق الأول خمسة مواسم بذات الوضعية، أو بلغ سن الخمسة والعشرين عاماً ومازال مقيداً بوضعية الهواية، ولكن المادة 59 نصت على أنه إذا انتقل لاعب لناد آخر بصفة الهواية ثم تحول إلى محترف خلال سنتين من تاريخ انتقاله فإنه يحق لناديه الأول الحصول على بدل انتقال لا تزيد نسبته عن 70% من عقد اللاعب من ناديه الجديد.
- والسؤال ما هو الحل لو التحول حدث بعد مرور أكثر من سنتين، وكان الانتقال بصفة الهواية قد حدث في سن مبكرة (19 سنة) مثلا؟ خاصة واللائحة نفسها تسمح في المادة 67 بانتقال اللاعب الهاوي إذا تجاوز سن 18 عاما. أنه نقص في اللائحة يحتاج لنص لعلاجه لإمكانية حدوث مثل هذه الحالات عمليا، وغدا نكمل المشوار مع بنود اللائحة.
- تلقيت برقية من غيور على لعبة الكاراتيه تساءل فيها هل ما نشرناه بخصوص بطولة الإمارات الثانية للكاراتيه لفردي الكاتا والكوميتيه التي أقيمت يوم الجمعة الماضي بنادي النصر يعني تخلينا عن مسيرة تصحيح أوضاع اللعبة تأثرا بأي ضغوط؟،
خاصة وهو يرى ما حدث في هذه البطولة كان بمثابة تأبين لهذه الرياضة، لكنني أؤكد له بأن ثقته ستبقى في محلها ولن يؤثر علينا أحد أو يثنينا عن أداء واجبنا في رصد الحقائق وقول الحق، وما كتبناه قد حمل الكثير من السخرية وسيكون لنا عودة حول الكثير من الجوانب الأخرى والحقائق التي رصدناها وسوف نطرحها في الوقت المناسب سعيا نحو كاراتيه يتمناه الجميع.
refaat@albayan.ae