أعلن مدرب المنتخب التونسي حامل اللقب الفرنسي روجيه لومير انه يتقبل بروح رياضية خسارة منتخبه امام نيجيريا 5-6 بركلات الترجيح (الوقتان الاصلي والاضافي 1-1).

وقال لومير »ركلات الترجيح تعتبر لعبة حظ، ففي عام 2004 ابتسم الحظ لنا ضد نيجيريا في نصف النهائي، وهذه المرة ابتسم لنيجيريا، انه قانون الرياضة، ويجب تقبله هكذا. اننا نتقبل خسارتنا بروح رياضية لكنها ليست مأساة«.

وتابع »يعتقد البعض بأننا كنا نرغب في الخسارة امام غينيا (صفر-3 في الجولة الثالثة والاخيرة من الدور الاول عندما اشرك الاحتياطيين)، انه اعتقاد خاطئ لاننا كنا نود الفوز لمواجهة السنغال في ربع النهائي لكننا فشلنا وبالتالي وقعنا في مواجهة نيجيريا وهاهي النتيجة اليوم«.

وأضاف »لا يجب ان نقوم بمقارنة بطولة امم افريقيا بنهائيات كأس العالم«.

واوضح »تعلمت الشيء الكثير في افريقيا، وسنخصص الوقت المتبقي امامنا الى الاستعداد الجيد للمونديال«.وختم قائلا »اريد ان اوجه رسالة الى اصدقائنا في القارة الاوروبية: احذروا كرة القدم الافريقية في المستقبل«.

اما لاعب الوسط سليم بن عاشور فقال »اريد ان أهنىء نيجيريا، لقد واجهنا منتخبا قويا يملك مؤهلات فنية وتكتيكية رائعة، انه منتخب شكل لنا متاعب كثيرة في الملعب، انه اقوى منتخب واجهناه منذ بداية البطولة، وأتمنى له حظا سعيدا واطلب منه الذهاب حتى المباراة النهائية«.

في المقابل، قال مدرب نيجيريا اوغوستين ايغوافوين »كانت المباراة ستأخذ السيناريو ذاته في تونس عام 2004. في كرة القدم كما في الحياة تحتاج الى نسبة قليلة من الحظ وهو ما حصلنا عليه اليوم ونجحنا بفضله في تحقيق الفوز والتأهل الى الدور نصف النهائي«.

وتابع »الحارس فينسنت اينياما كان متألقا في مباراة اليوم، وفي الوقت الذي بدأنا فيه فقدان الامل في التأهل بعدما اهدرنا ركلتين ترجيحيتين اعادنا الى اجواء المباراة بتصديه لركلة عادل الشاذلي وبعدها سليم بن عاشور قبل ان يتصدى لركلة رياض البوعزيزي والتي منحتنا التأهل. لقد أسكت منتقديه«.

وأعرب لاعب الوسط ميكل اوبي عن سعادته بالتأهل وقال »انا سعيد بالتأهل الى نصف النهائي، واللاعبون جميعهم سعداء بالوصول الى هذا الدور للمرة الثانية على التوالي«، مضيفا »كان المهم في هذه المباراة الفوز وقد حققناه«.