لم يخف دينامو فريق الشباب أحمد إبراهيم صاحب المطرقة الحديدية بتصويباته النارية انزعاجه من الوضع الذي آل إليه فريقه وخسائره المفاجئة، وبرر ذلك بما يعانيه الفريق من عدم التزام بتنفيذ البرنامج الإعدادي والتدريبي بسبب الظروف الوظيفية للعديد من اللاعبين وإصابات البعض وفقدان جهودهم هذا الموسم وخاصة الحارس ناصر يوسف وعيد بخيت.
وعبّر أحمد إبراهيم عن ثقته بعودة الفريق لوضعه الطبيعي في المرحلة المقبلة بعد تجاوز السلبيات السابقة واكتمال عناصره، كاشفاً أن الفريق فقد مباراة أو اثنتين ولم يفقد الأمل في المنافسة على اللقب والعودة لمنصات التتويج بعد أن حقق باكورة البطولات هذا الموسم وهي كأس الاتحاد، مشيداً بعطاء وإخلاص الجهازين الفني والإداري للفريق، مؤكداً أن المسؤولية يتحملها اللاعبون وعليهم أن يثبتوا كفاءتهم، وأن الحصول على كأس الاتحاد لم يكن وليد صدفة أو ضربة حظ.