بهدوء وبلا ضجيج غادر الإمارات الدكتور سيد سليمان عائداً إلى بلاده مصر بعد مشوار امتد لقرابة ربع قرن أجزل فيه العطاء وعمل بجدية وإخلاص في ساحات ملاعب كرة اليد على مستوى الأندية والمنتخبات الوطنية،
وكان له دور مؤثر في نشر اللعبة وأسهم في بناء فريق قوي ومجتهد بنادي الشباب لمدة 13 سنة منذ عام 1980 وحتى 1993 حقق معه العديد من الألقاب لينتقل بعدها لتولي مهامه الجديدة على مستوى المنتخبات الوطنية بفرق الرجال والأمل واستمر بعمله لعام 1997 ليعود لمصر ليقود منتخبها الشاب للمركز الثالث ببطولة كأس العالم للشباب التي أقيمت فعالياتها بالدوحة القطرية بالإضافة للعديد من المشاركات الخارجية على المستوى القاري والعربي والإفريقي.
وعاد من جديد للإمارات ليتولى مهمة إعداد فريقي الأمل (أ) و(ب) وحقق بهما لقب البطولة الخليجية في العاصمة أبوظبي وثالث الخليج في سلطنة عُمان. وكان الإنجاز الأخير بمسيرته مع اللعبة بالدولة الوصول بمنتخب الشباب الوطني لنهائي بطولة العالم بتركيا عام 1997 بعد أن فاز باللقب الآسيوي عام 1996، كما تسلم مهام منتخبنا الوطني الرجال وأكد حضوره على المستوى الخليجي والعربي والقاري.
وقبل مغادرته للبلاد أكد الدكتور سيد سليمان لـــ »البيان الرياضي« اعتزازه بتواجده في بلده الثاني الإمارات والعلاقة الوطيدة التي تجمعه مع أبنائها بشكل عام ومسؤوليها وأسرة كرة اليد على وجه الخصوص مؤكداً أن هذه الذكرى العطرة لا تمحوها السنين وستبقى ذكرى خالدة
خاصة أنه كان شاهداً بداياتها وتطورها ونشأة اللاعبين الذين أصبحوا اليوم عماد اللعبة بالدولة بالإضافة لعلاقته الجيدة مع الأجهزة الفنية التي عملت معه بالمنتخبات الوطنية ومنهم هاشم إسحاق وقاسم عاشور وأحمد سالم وعبدالله السيابي والإداري محمد الحمادي وقيادات اللعبة السابقين أمثال أحمد ناصر الفردان الأب الروحي للعبة والمجلس الجديد، متمنياً أن تشهد اللعبة في الفترة المقبلة نجاحات تواكب السابقة.
وتقدم بالشكر والتقدير للجميع وخاصة الذين وقفوا بشكل مخلص في إنجاح مهمته، ويذكر أن الدكتور سيد سليمان سيستلم مهام عمله الجديد كنائب للمدير العام لنادي سبورتينغ للشؤون الرياضية بالاسكندرية.