شهد سمو الشيخ مكتوم بن محمد بن راشد آل مكتوم رئيس سلطة منطقة دبي الحرة للتكنولوجيا والإعلام ختام بطولة دبي ديزرت كلاسيك للغولف 2006 والتي اختتمت مساء أمس بنادي الإمارات للغولف وذلك إحياء لذكرى المغفور له بإذن الله الشيخ مكتوم بن راشد آل مكتوم.
كما قام سموه بتكريم الأبطال وتوج الأميركي تايجر وود بطلاً والجنوب إفريقي إيرني إلس وصيفاً، وشهد البطولة وشارك في التكريم والتتويج محمد العبار رئيس اتحاد الغولف رئيس اللجنة المنظمة للبطولة ومحمد بوعميم نائب الرئيس وأعضاء مجلس إدارة الاتحاد واللجنة المنظمة.
وقد أسدل الستار عن البطولة التي استمرت أربعة أيام بمشاركة 120 لاعباً تنافسوا على جوائز إجمالي قيمتها 2.4 مليون دولار.وتعد بطولة دبي ديزرت كلاسيك هي إحدى أهم الجولات الأوروبية للمحترفين في عالم الغولف وباتت قبلة كل لاعبي الغولف المشاهير على صعيد اللعبة في العالم.
توج النمر الأميركي تايجر وود بطلاً لبطولة دبي ديزرت كلاسيك للغولف 2006 في نهائي مثير للغاية بين اللاعب رقم واحد في العالم والجنوب إفريقي إيرني إلس الذي حلّ وصيفاً، وكان قاب قوسين أو أدنى من تحقيق فوز رابع يضاف إلى فوزه بالبطولة ثلاث مرات من قبل.
وكان تايجر وود وإيرني إلس قد قدما لوحة فنية رائعة في الحفرة الأخيرة الثانية عشرة وتعادلا في المعدل وهو ناقص 19 ليحتكما إلى الحفرة الأخيرة مرة ثانية ويلعبا معاً لتنحاز هذه الحفرة إلى البطل الأميركي تايجر وود، ولتعلن عن هوية بطل جديد للبطولة في عامها السابع عشر ولتروي ظمأ جماهير وعشاق اللعبة بفوز بطل كان الجميع ينتظره حتى تكتمل صورة النجاح للبطولة التي باتت الأشهر عالمياً.
واحتل المركز الثالث الأسترالي ريتشارد غرين بمعدل ناقص 18 وبمجموع ضربات 270، وتبعه في المركز الرابع الدنماركي اندريس هانسن وبمعدل ناقص 17، وتساوى معه الإسباني خيمنيس بالرصيد نفسه، ثم الجنوب إفريقي رتيف غوسن وبمعدل ناقص 16 تحت المعدل، ثم النرويجي كلارك دارين وبمعدل ناقص 15، وتساوى معه السويدي هنريك ستينسون بالرصيد نفسه، وفي المركز التاسع الإنجليزي نايك دوغريتي برصيد ناقص 14 ومعه الإيطالي كانونسيكا.
لعبة الكراسي الموسيقية
وكانت الحفرة الرابعة قد شهدت تراجع النمر الأميركي حينما أنهى هذه الجولة بخسارته ضربة فوق المعدل، فتراجع رصيده إلى ناقص 16 بعد أن كان قد أنهى الحفرة الثالثة برصيد ناقص 17 تحت المعدل،
أما الحفرة الثامنة فقد شهدت تراجع هانسن لأول مرة إلى المركز الثاني للسبب نفسه ليقفز إيرني إلس إلى المركز الأول برصيد ناقص 17 ويتربع على الصدارة منفرداً، بل ويواصل هذه الصدارة حتى الحفرة الخامسة عشرة برصيد ناقص 18، إلا أن غرين كانت له كلمة أخرى حينما تصدر منفرداً في نهاية الجولة السادسة عشرة برصيد ناقص 19.
وبذلك كانت الصدارة تتأرجح بين اللاعبين الأربعة، وكانت أشبه بلعبة الكراسي الموسيقية حيث يتصدر هانسن مرة، ثم ايرني إلس مرة، ثم غرين مرة ثالثة، وكان قبلها قد تصدر تايجر.
ولعل الختام كان مثيراً بسبب تعادل إيرني إلس صاحب الرقم القياسي للفوز بعدد مرات البطولة، حيث سجل هاتريك أعوام 1994، 2002، 2005 مع الأميركي تايجر وود اللاعب رقم واحد في العالم، والذي جاء هذه المرة بإصرار وعزيمة على أن يعود بالبطولة، وكانت الحفرة الثامنة عشرة »شاهدة على العصر« لأنها كانت بمثابة ركلات الجزاء الترجيحية لحسم التعادل وفك الارتباط بين النجمين على الفوز بدلة البطولة.
وجاء دور تايجر ليسدد تسديدة ناجحة تقترب من الدائرة المحيطة بالحفرة، فيما أخطأ إيرني إلس تقدير الكرة لتسقط بين الأشجار وتصعب مهمته، إلا أنه في الضربة الثالثة اقترب بشكل جيد الأمر الذي أعاد الإثارة من جديد لنهائى الحسم،
ويلعب وود ضربة ويقترب أكثر إلى الحفرة ويضرب إيرني ضربته الثالثة، ولكن تأبى الكرة أن تدخل الحفرة، ويأتي الدور على تايجر ويلعبها على مرتين معلناً نهاية البطولة المثيرة حقاً، ومبروك للنمر الأميركي وحظاً أوفر لإيرني إلس الجنوب إفريقي وصيف البطولة.
وبذلك سينال تايجر وود 400 ألف دولار، فيما يحصل إيرني إلس على 266 ألفاً و660 دولاراً، ويحصل جرين على 150 ألفاً و240 دولاراً، ويحصل خيمنيس على 120 ألف دولار، ويحصل هانسن على 101 ألف و760 دولاراً، ويحصل رتيف غوسن على مبلغ 184 ألف دولار أميركي.
تغطية: حسن رفعت

