ـ لا أعتقد أن في وسطنا الكروي والرياضي شخصية أثارت الجدل كشخصية السمسار بوضياف عبد الودود الذي دخل علينا فجأة وتحول بين ليلة وضحاها إلى أحد أشهر من في الساحة الرياضية بعدما أصبح مادة دسمة في مختلف الجلسات والملتقيات الرياضية التي أصبحت تتفنن بجديد وكيل اللاعبين الذي نصَّب نفسه رسولاً للاحتراف ونصيراً للاعبي الإمارات الذين وصفهم بالمستعبدين وإنه سيقاتل من أجل تحريرهم ومنحهم حق اللجوء الرياضي في أي مكان في العالم.
ـ الرجل الذي بدأت شهرته منذ انطلاق الفصول المثيرة لقصة «الهروب أو الهجرة» للاعبينا تجاه الغرب الأوروبي بحثاً عن فرصة احتراف أفضل.. أبدى سروره وفخره الكبيرين النابعين من فخر واعتزاز لاعبي الإمارات به على حدِّ قوله.. مؤكداً على أن ما قام به في الصيف الماضي ولا يزال جاء في الأساس بتفويض مباشر من اللاعبين وهو الأمر الذي جعله يتولى المهمة والاستمرار حتى لو كان الثمن غالياً جداً.
ـ إن الحوار الذي أجراه الزميل علي شدهان مع السمسار بوضياف والمنشور اليوم في الصفحة رقم سبعة من الملحق الرياضي يحتوي على العديد من النقاط التي من شأنها كشف الكثير من الحقائق خاصة إذا ما تمكنا من قراءة ما بين سطور كلمات وكيل اللاعبين الذي فوَّض نفسه نصيراً للاعبي الإمارات و«ببلاش» فالسمسار ومن أجل خاطر عيون لاعبينا تحول إلى مصلح اجتماعي وكل ما يقوم به بعيد عن «البيزنس».
ـ المهم.. المصلح الاجتماعي بوضياف: أكد لـ «البيان الرياضي» انه لن يتوقف طالما ان القوانين الحالية لا تنصف اللاعبين ويقول ذلك بثقة لأنه كما يدعي يستند إلى اللوائح والقوانين التي يستمد قوته منها.. وأن القائمة التي بين يديه في تزايد وهناك طابور من اللاعبين الإماراتيين ينتظرون دورهم للاحتراف الخارجي.
ـ يا سبحان الله.. هكذا وبين يوم وليلة ومن خلال بوضياف، أصبح لاعبونا مطلوبين في الملاعب الأوروبية والاحتراف الخارجي، وفي ليلة وضحاها أصبحت الملاعب والأندية الأوروبية تطالب بلاعبي الإمارات الذين ارتفعت اسهمهم وبلغت أرقاماً فلكية في الوقت الذي يجهل فيه الكثيرون ما هو الموقع الجغرافي لنا على الخريطة الدولية والرياضية.
ـ إن هدفنا الأساسي من نشر الحوار المثير للجدل.. هو كشف حقيقة نوايا الرجل الذي عاث فساداً وخراباً في شارعنا الكروي، وإذا كانت قوانينا المحلية لا تنصف اللاعب فماذا فعلت قوانين الاتحاد الدولي، اين راشد عبدالرحمن وسرور والطويلة؟.. أين هم؟.. كلها أيام قليلة وتنساهم الجماهير بسبب أفكار بوضياف التي أخذتهم إلى سويسرا للاحتراف الوهمي وزيَّنت لهم صيف «زيورخ» وبحيرات «جنيف» قبل ان «تلدغهم» برودة وصقيع سويسرا وتفتك بهم الغربة.
ـ كإماراتيين نعرف جيداً معنى الغربة.. ونحن على قناعة تامة بأن إمكانية الاحتراف بالنسبة للاعب الإماراتي من ضروب المستحيلات ليس لشيء.. إنما لطبيعة أبناء الإمارات الذين لم يتعوّدوا على الغربة والابتعاد عن الوطن.. وأمامنا ثلاثة أمثلة وجميعها انتهت من حيث ما بدأت.. ولكن الثمن كان غالياً.
ـ نصيحة أقولها لكل إخواني اللاعبين.. الاحتراف الذي نعرفه ونفرح به ونطالب به وندافع عنه بعيد كل البعد عن الاحتراف الذي يتعامل به بوضياف.. المثير للجدل..!
كلمة أخيرة
ـ مازلت عند رأيي أن بوضياف ما هو إلا أداة يحركها أناس من خلف الستار
ـ الطابور من اللاعبين الذين ينتظرون الدور.. دورهم إذا جاء سيكون على شاكلة الثلاثي السويسري.. أما الاحتراف الفرنسي.. فقريباً ستجدون الجديد والمثير حوله.
ـ إنها قصة مثيرة للجدل..! الاحتراف على طريقة بوضياف..! عنوان جميل!.
Email: mjasim@albayan.ae