يستمتع الكثير من الاطفال حول العالم بممارسة لعبة كرة القدم بكراتهم الصغيرة أما الان فإن شخصيات العرائس التي تم تصنيعها بالقرب من مدينة نورنبرغ وصارت معروفة في جميع أنحاء العالم سوف ترتدي زي لاعبي كرة القدم قريبا.

وبمناسبة استضافة ألمانيا لبطولة كأس العالم لكرة القدم تعلمت شخصيات العرائس التي يحبها معظم الاطفال فنون الركل وتسديد الاهداف وذلك خلال أحدث اللعبات التي أنتجتها شركة «بلاي موبيل» المتخصصة في إنتاج ألعاب الاطفال والتي نجحت من خلال العرائس البلاستيكية ذات الاشكال المختلفة في تسجيل قصة نجاحها. وتتكون اللعبة الجديدة التي تنتجها «بلاي موبيل» من استاد يحتوي على لوحة إعلانية ومتفرجين وحارسي مرمى وأربعة مدافعين.

أما اليوم فقد صارت الشركة الموجودة بمدينة تسيرندورف بالقرب من نورنبرغ أكبر شركة متخصصة في إنتاج الالعاب على مستوى ألمانيا بالاضافة إلى انتشار منتجاتها في جميع أنحاء العالم حيث يوجد ما يقرب من 8ر1 مليار من عرائس بلاي موبيل تملؤ غرف الصغار في جميع أنحاء العالم.

وفي كل عام يتم إنتاج أكثر من 75 مليون شكل جديد من عرائس بلاي موبيل. ولم تفقد عرائس بلاي موبيل رونقها وجاذبيتها في زمن الكومبيوتر والالعاب الالكترونية فشخصية القرصان، الفارس ، رجل المطافئ، الاميرة، عامل الحديقة و أسرة القطط كلها لا تزال تلاقي جاذبية شديدة لدى الاطفال.

وكان هذا العالم من العرائس يثير شغف الذكور فقط ولكن منذ عدة سنوات بدأت الفتيات في الاهتمام بعالم العرائس وأصبحت بعض الالعاب التي تمثل « سفينة نوح» أو «حقل الفلاح» تشهد إقبالا ملموسا من قبل الفتيات. وتقول أندريا شاور المديرة التنفيذية للشركة ان الهدف الاساسي لانتاج هذه الالعاب هو إثارة خيال الاطفال وتنمية قدرتهم على الابتكار.

وتضيف شاور أن منتجات بلاي موبيل يتم تسويقها في ما يقرب من 60 دولة ويبلغ حجم صادرتها 56 بالمئة. وبخلاف غيرها من الشركات المصنعة لألعاب الاطفال لم تنتج بلاي موبيل في الشرق الاقصى إطلاقا حيث تحمل جميع عرائسها شعار «صنع في أوروبا» ويتم تصنيعها في مصانع الشركة في ألمانيا وإسبانيا والتشيك و مالطة. وخطت بلاي موبيل أولى خطواتها نحو النجاح في نفس العام الذي استضافت فيه ألمانيا كأس العالم حيث تم عرض أولى منتجات بلاي موبيل في المعرض الدولي للالعاب عام 1974 بمدينة نورنبرغ.

ويرجع الفضل في تصنيع باكورة إنتاج الشركة من العرائس إلى هانز بيك المدير السابق لقسم التنمية والتطوير بالشركة. وقد عمل النجار المدرب على تطوير فكرته التي كانت عبارة عن عروسة صغيرة تستطيع تحريك يديها وقدميها ويبلغ طولها نحو 5ر7 سنتيمترات حتى تناسب حجم ايدي الاطفال الصغيرة والتي كتبت أول سطر في قصة نجاح امتدت حتى يومنا هذا.