قطع الوحدة نصف مشوار التأهل للدور قبل النهائي لبطولة كأس صاحب السمو رئيس الدولة بعد فوزه المستحق على الجزيرة في أولى مباريات دور الثمانية بهدفين دون مقابل عن طريق القاطرة البشرية متروفيتش ق36 ،48 في المبارة التي أقيمت بينهما مساء اول من امس على ملعب الشارقة حيث نجح جودار في أول مهمة له مع الفريق بعد قرار الاستغناء عن المدرب الالماني هولمان.
صحيح ان الأداء كان دون المستوى من الفريقين ولكن مباريات الكأس عادة لا تعترف بالأداء بل بالنتائج والفريق الوحداوي نجح في تحقيق ذلك وضمن التأهل بنسبة غير قليلة ويكفيه التعادل خلال المبارة المقبلة أمام النصر ليضمن كامل التأهل.. فيما لم يظهر الجزيرة بمستواه ولم يلعب سوى آخر ربع ساعة بعد أن ظل متحفظا في أداءه اغلب فترات المبارة دون داع.. المباراة كشفت عن تواضع مستوى نجوم المنتخب الوطني وهذا يدعو للقلق قبل انطلاق مباريات التصفيات الآسيوية وملاقاة عمان في أولى المباريات يوم 22 فبراير الجاري.
اعتمد الوحدة على مراقبة ثنائي الهجوم الجزراوي ديكيه واوجبيشي حيث ظهر ثلاثي دفاع الوحدة عمر علي وطلال عبدالله وعلي الزعابي بمستوى جيدا واحسنوا التعامل معهما فيما تم الاعتماد على انطلاقات حيدر الو علي وفهد مسعود والأخير قدم مستوى جيدا وشكل تقدمه خطورة على دفاع الوحدة من خلال الكرات العرضية والضربات الحرة وقد اهدى ميترو الهدف الأول حينما رفع عرضية من ناحية اليمين تخطت المدافعين ولم يجد ميترو أية صعوبة في إيداعها المرمي مما ساهم في رفع معنويات زملائه ومنحهم هدية أخرى حينما رفع كرة من ركنية هيأها له ميريتو ليودعها ميترو داخل المرمى ولكن أتت الرياح بما لا يشتهى مسعود حيث تعرض لإصابة وتم استبداله ليخسر الفريق جهوده بقية المباراة ولذلك تأثر الفريق بهذا الخروج الاضطراري ولم يكن أداء خط الوسط دون الطموح حيث كان عبد الرحيم وعبد السلام دون المستوى الذي تعودناه منهم وتأثر إسماعيل مطر لظروف مرض والده فلم يظهر بمستواه وهذا اللاعب في حاجة إلى راحة في حال حقق الفريق الفوز والتأهل خلال المباراة المقبلة أمام النصر حتى يستطيع العطاء بشكل جيد خلال المباريات المقبلة للمنتخب الوطني.
لعب الجزيرة بتحفظ على مدى 65 دقيقة وانكمش في نصف ملعبه مما منح الوحدة حرية اللعب والتفوق وإحراز هدفين مع أن الفريق لو لعب بشكل متوازن بين الدفاع والهجوم لخرج بنتيجة جيدة ولكن هذا التحفظ لم يمنحه الحفاظ على نظافة شباكه، ولم يحسن اللاعبون الحالة غير الطبيعية في مستوى نجوم الوحدة خاصة إسماعيل مطر...
وقد بدأ الفريق يهاجم بعد أن دعم المدرب صفوفه بمحمد عمر ثم حسن سهيل ومحمد سالم ولكن عدم ظهور دياكيه واوجبيشي بمستواهما اثر على أداء الفريق اضافة الى يقظة الدفاع الوحداوي ومن خلفه الحارس عبد الباسط ولم يكن الوقت المتبقي من زمن المباراة في صالح الفريق وخرج بدون أية نقاط تفيده خلال الجولات المقبلة لدور الثمانية.
كتب العوضي النمر:
