20 ألف متفرج أغلبهم من الجيل الجديد حضروا لقاء السنغال وغينيا أول من أمس من دور الثمانية لبطولة إفريقيا.. حضروا ليشاهدوا النجوم ويستمتعوا بكرة القدم.. والأهم ليتعارفوا على الأفارقة ويقتربوا من ثقافة أخرى لم يتعرفوا عليها إلا من خلال السينما والفضائيات فقط.

واللقطة لفتاة اسكندرانية مع صديقتها ذهبا لتشجيع منتخب ضيوف كامارا وحملت الفتاة علما للسنغال وإلى جوارها شاب إفريقي لا يبتعد كثيراً عن عمرها. لقد اثبتت البطولة الافريقية ان كرة القدم تتجاوز كثيراً في تأثيرها ثقافة «العولمة» التي يحاول الأقوياء فرضها على الضعفاء.