أعرب عبد الله سار المدير الفني للمنتخب السنغالي لكرة القدم عن سعادته البالغة بالفوز الثمين الذي حققه الفريق اول من امس على نظيره الغيني 3/2 في دور الثمانية لبطولة كأس الامم الافريقية الخامسة والعشرين «كروكونايل 2006» وتأهل الفريق إلى الدور قبل لنهائي للبطولة. أضاف سار أن فريقه نجح أخيرا في الظهور بشكل يقترب من مستواه المعهود مشيرا إلى أن الفريق قدم عروضا جيدة في الدور الاول من البطولة ولكن لم يحالفه التوفيق.

أكد سار أن فريقه قدم عرضا جيدا في المباراة التي خاضها أمام المنتخب النيجيري ولكنه افتقد التركيز في بعض دقائق المباراة ليضيع منه ثلاث نقاط غالية في الدور الاول حيث خسر 1/2 ولكنه نجح الجمعة في الاحتفاظ بتركيزه حتى نهاية اللقاء في المباراة. كما أوضح أن فريقه يمتلك خبرة كبيرة مكنته من حسم المباراة التي جرت اليوم في دور الثمانية للبطولة وكان اللاعبون عند حسن الظن بهم حيث نجحوا في تحويل تخلفهم إلى فوز مستحق وكان بإمكانهم مضاعفة هذا الفوز ولكن قائم المرمى الغيني وسوء الحظ حالا دون زيادة رصيدهم من الاهداف.

وأوضح سار في المؤتمر الصحافي الذي عقد عقب المباراة التي جرت باستاد حرس الحدود في منطقة المكس بمدينة الاسكندرية أن الهدف الذي اهتزت به شباك السنغال في الشوط الاول كان من الممكن أن يهدم استقرار الفريق في المباراة ويحطم معنويات اللاعبين. ولكن اللاعبين بخبرتهم الاحترافية نجحوا في تنظيم صفوفهم سريعا وحولوا تخلفهم إلى فوز مستحق. أشاد سار أيضا بمستوى الفريق الغيني الذي تنبأ له بمستقبل رائع في السنوات والبطولات المقبلة إضافة إلى أنه يتميز بالكفاح.

وعلى الرغم من هدف التعادل السنغالي الذي تسبب في ارتباك الفريق الغيني في بداية الشوط الثاني نجح الفريق في استعادة توازنه وكان ندا قويا للفريق السنغالي في المباراة حتى الثانية الاخيرة من المباراة حيث سجل هدفه الثاني في الوقت الضائع. أضاف سار أن ما يطمئنه في البطولة الحالية هو أن مستوى فريقه يتقدم من مباراة لاخرى.

واضاف ان فوز فريقه على غينيا وتأهله الى الدور قبل النهائي هي خطوة مهمة على طريق الفوز بكأس البطولة الاقليمية. لقد حضرنا الى مصر من اجل المنافسة على لقب البطولة وقد بدأنا تلك الخطوة بالصعود الى المربع الذهبي ونحن جاهزون للمواجهة المقبلة.

وقال هنري كمارا نجم المنتخب السنغالي وصاحب الهدف الثالث للفريق في المباراة غن فريقه لم ييأس في المباراة رغم تخلفه في الشوط الاول بهدف ونجح في تحقيق الفوز الذي يستحقه ليتأهل إلى الدور قبل النهائي رغم تأثر معنويات أغلب لاعبي الفريق بالهزيمتين اللتين مني بهما في الدور الاول أمام منتخبي غانا ونيجيريا.