انتهت الموقعة بين »آل كامارا» و«عائلة بانغورا» بفوز السنغال على غينيا 3/2 في المباراة التي أقيمت بينهما على ملعب حرس الحدود بمنطقة المكس في مدينة الاسكندرية الساحلية في الدور ربع النهائي من بطولة كأس الامم الافريقية. وافتتح ديوارا كابا التسجيل لغينيا في الدقيقة 24 وتعادل بابا ديوب للسنغال في الدقيقة 61 وأضاف مامادو نيانج وهنري كامارا في الدقيقتين 83 والثالثة من الوقت بدل الضائع قبل أن يقلص باساكال فيندونو الفارق بعد دقيقة واحدة.
ولعبت غينيا بطريقة أداء جديدة في هذه المباراة كان أبرز معالمها تغيير الادوار بين فيندونو ودياو في وسط الملعب حيث قام الاخير بدور صانع الالعاب في حين لعب الاول بحرية تامة في مختلف أرجاء الملعب وحسب متطلبات اللعب.
كما أن غينيا التي اعتادت الهجوم من جهة اليمين دائما في مبارياتها السابقة ركزت على الجهة اليسرى بقيادة فريدي مانساري مع الاعتماد على الاداء المتميز لافراد عائلة بانغورا عثمان وإبراهيم وسامبياجو وإسماعيل. أما المنتخب السنغالي الذي غاب عنه نجم النجوم الحاجي ضيوف فاعتمد على تركيز الهجمات في العمق مستغلا «الثلاثي كامارا» هنري ومصطفى وسليماني لكنه أرتطم بجدار بشري صلد أفسد عليه كل هجماته خصوصا العالية منها خصوصا في الشوط الاول.
واتسم الاداء بشكل عام بارتفاع اللياقة البدنية لدى عناصر الفريقين وسرعة التحرك في كل أرجاء الملعب مما سمح للطرفين بتبادل الهجمات على المرميين بشكل سريع للغاية. وكان طبيعيا ان تتغلب الحماسة والروح القتالية على الاداء الفني نظرا لحساسية المباراة فغابت الهجمات المنظمة غالبية فترات اللقاء.
