حسن شحاتة نجح في قيادة دفة المباراة بشكل واضح واستحق ثناء الخبراء والإعلام لإصراره على إزالة الانطباع الخاطئ عن مستوى الكونغو في أعقاب مباراته مع الكاميرون، وبذل جهداً لتغيير هذا المفهوم من أذهان اللاعبين وكثف من تصريحاته الإعلامية لتأكيد صعوبة المباراة، كما تحدث مع اللاعبين حول احترام الخصم.
وقال لي شحاتة في تصريح خاص: انه ظل قلقاً بسبب محاولة البعض التقليل من شأن الكونغو، ولهذا جمعت اللاعبين في إحدى الأمسيات ورويت لهم قصة مباراة جمعت مصر مع الكونغو عام 1974 وكان اسمه في ذلك الوقت زائير، وتقدمنا 2/صفر خلال النصف ساعة الأولى، ثم سجل علي أبو جريشة هدفاً بالخطأ في مرمى مصر، فتحولت المباراة للنقيض وفازت زائير 3/2 وحصلت على كأس إفريقيا.
وتعمد شحاتة رواية أحداث تلك المباراة التي جرت منذ 26 عاماً، ليؤكد لهم على ضرورة احترام الفريق المنافس وعدم التقليل من شأنه. وأضاف: عندما سجل عبدالظاهر السقا هدفاً في مرمانا، استعدت ذكرى تلك المباراة المشؤومة، لهذا أغلقت أبواب غرفة الفريق خلال الفترة ما بين الشوطين ألقيت على أسماعهم درساً قاسياً في عدم الاستهتار واللعب بجدية.
وفي الشوط الثاني: وفقنا بتسجيل هدف ثالث لعماد متعب في الدقيقة 52، وللأسف استمر اللاعبون في التهاون وتراجع الأداء إلى حد كبير وهو أمر محير.
وعن التشكيل المفاجئ قال شحاتة انه درس أسلوب الكونغو ووصل إلى قناعة مفادها ان نقطة الضعف لديه تكمن في التنظيم الدفاعي السيئ، خاصة ان قلبي الدفاع لم يلعبا للإيقاف فركزت على دعم الجانب الهجومي واللعب بثلاثة مهاجمين هم حسام حسن وعماد متعب وعمرو زكي، وكان هدف فتح الثغرات من الجناحين عن طريق بركات وطارق السيد.
وكشف شحاتة عما يدور في عقله عن منتخب السنغال وقال لي: «إن الدنيا قامت عندما تعادلنا مع فريق السنغال «الاحتياطي» ودياً قبل البطولة، وهذا يعني ان الكرة السنغالية لا يستهان بها، وانه يدرس بعض الأفكار قبل وضع الخطة المناسبة.
