أعلنت منظمة الأمم المتحدة للتربية والثقافة والعلوم «اليونسكو» إدراجها قلعة البحرين كموقع أثري عالمي ضمن نحو 812 موقعاً مدرجاً مسبقاً من مختلف دول العالم، جاء ذلك في المؤتمر الرسمي الذي نظمته «وزارة الإعلام» بحضور وزير الإعلام وزير الدولة للشؤون الخارجية محمد عبدالغفار.

واعتبر عبد الغفار أن إدراج القلعة ضمن القائمة العالمية للتراث الإنساني حدث تاريخي للبحرين يدل على الاهتمام بالتراث الإنساني، موضحاً أن العمل حالياً قائم على إدراج مواقع أخرى أثرية في البحرين تعود لأكثر من 3 آلاف سنة، يمكن تحويلها إلى مزار سياحي للسياح الذين يهتمون بالتراث.

من جهتها كشفت وكيلة الإعلام المساعد للثقافة والتراث الوطني الشيخة مي بنت محمد آل خليفة عن نية قطاع الثقافة إنشاء متحف في موقع القلعة تقدر كلفته بنحو مليون و500 ألف دينار، مشيرة إلى أن هناك فكرة تتمثل في إنشاء مركز لدخول الزوار إلى القلعة.

من جانبه قال ممثل مكتب الدول العربية لمركز التراث العالمي في منظمة اليونسكو كريم الهندلي أنه تم اعتماد الاتفاقية لحماية التراث الثقافي والطبيعي عام 1972 التي تهدف إلى تعريف التراث الثقافي والطبيعي للشعوب والمحافظة عليها.

موضحاً أنها القائمة تضم في الوقت الراهن 812 موقعاً يقعون في مختلف دول العالم، مشيراً أن القاسم المشترك بين جميع المواقع هو قيمته الإنسانية والعالمية.

المنامة ـ غازي الغريري: