وقع فريقا النصر والشباب لكرة القدم في «فخ» التعادل السلبي أمس باستاد الشارقة في افتتاح منافسات مجموعتهما الثانية في بطولة الكأس للموسم الحالي. وبهذه النتيجة وضع العميد والجوارح نقطة واحدة في رصيد كل منهما وهو ما يصب في خانة منافسيهما في ذات المجموعة الوحدة والجزيرة.
ورغم ان كل التوقعات كانت تشير الى «امكانية» ان يقدم العميد والجوارح مباراة ممتعة في قمة غالباً ما تكون ذات طابع ندي ومثير خاصة في ضوء «الشراكة» بين القطبين في عدد النقاط في مسابقة الدوري العام. إلا أن هذه التوقعات ذهبت أدراج الرياح بعد ما غلب عدم التركيز والحذر المبالغ فيه على مجمل مجريات اللقاء مما أفرغ «القمة» من محتواها.
ومنذ مطلع دقائق الشوط الأول «باتت» وبوضوح حالة الارتباك في اداء معظم لاعبي الفريقين رغم الارجحية النسبية لفريق الشباب عبر قذيفتي اولادي وعيسى محمد (ق 8 و9) ومن ثم رأسية وليد عباس (ق12) وهي المحصلة التي انتهت إليها أحداث الشوط الأول.
وفي الشوط الثاني ورغم التغييرات الفنية التي اجراها مدربا الفريقين، إلا أن الحال الفني للأداء بقي على حاله في إشارة الى «قناعة رضا» من الفريقين بذهاب المباراة الى التعادل السلبي وهو ما انتهى اليه اللقاء فعلاً رغم بعض الطلعات التي اتسمت بشيء من الخطورة خصوصاً محاولتي سالم سعد نجم هجوم الشباب في الدقيقتين (2 و40).
قاد اللقاء طاقم تحكيم مؤلف من الدولي محمد عمر وساعده عيسى درويش وحسن عيسى وابراهيم الشويهي.
كتب علي شدهان:


