* هل كان بمقدور أي جهة رياضية منع انتقال الفريق ضاحي خلفان قائد عام شرطة دبي إلى نادي العين والانضمام إلى مجلس شرفه ـ أو إضافة مادة أو أكثر في لائحة الانتقالات تقيد من حرية عمل الإداريين في أي ناد يرغبون فيه داخل الدولة على غرار ما يحدث للاعبين؟

* لم يذهب أبوفارس إلى هناك للوجاهة أو الشهرة.. فشهرت تعدت الحدود وهو منذ سنوات والأضواء تحيط به من كل اتجاه.. ولكنه رأى عن قناعة تامة ضرورة كسر حدة التعصب الرياضي المتوارث في أندية الإمارات والذي كان سبباً في حدوث كثير من المشكلات وشغب الملاعب خلال بعض المباريات التنافسية الحساسة بين فرق المقدمة بأبوظبي ودبي وأحياناً الشارقة ومناطق أخرى نائية خاصة ان مسابقة الدوري العام تقام بنظام الذهاب والإياب.

* وهو بحكم عمله كقائد شرطي ومسؤول أمني حريص على أمن وسلامة الملاعب واللاعبين والجماهير قد وقف بنفسه على كثير من حالات الشغب التي تسبب فيها التعصب وأدى إلى إصابة بعض المشجعين وتكسير السيارات وقذف «القواطي» داخل الملعب ومطاردة الحكام إلخ.

* ولهذا كان قراره بالانضمام إلى نادي العين بجانب حبه له للطريقة النظامية التي يدار بها بهدف تذويب الجفوات المفتعلة.. وتنوير الساحة الرياضية بأن أندية الإمارات جميعها أسرة واحدة ومن حق أي مواطن إدارياً كان أم لاعباً الانتماء إليها وليس هناك حواجز ضيقة أو عوائق مستحكمة تحول دون ذلك حتى ولو كانت مواد لائحة بالية مقيدة لحرية انتقالات اللاعبين يمكن تعديلها لتواكب المرحلة وتتماشى مع القانون الدولي ومفهوم حق ممارسة الرياضة للجميع تحت سقف وطن واحد، واتحاد واحد منظم ومشرع للعبة.

كلمات لها إيقاع

* وفي نفس الاتجاه.. والمقصد والهدف أقدم الشيخ فيصل بن خالد القاسمي وهو وزير رياضة سابق ورئيس لمدة عشرين عاماً وأكثر لنادي الشعب على خطوة مماثلة بإعلانه انضمامه لمجلس الشرف الوحداوي جهارا نهارا في أكبر مفاجأة للشرقاوية.. وغيره كثيرون..

* وإذا كان أقطاب الرياضة ينتقلون من ناد إلى ناد آخر برغبتهم وارادتهم.. فما بال اللاعبين يحتجزون إلى ما شاء اله بقرارات إدارية تعسفية.

* موسم الانتقالات قادم.. مع تطبيق الاحتراف داخلياً وخارجياً بشروط مرنة.. وبلا قيود مجحفة.

kamaltaha@albayan.ae