يعدّ عامر حيزم من أكبر المدربين التونسيين سناً وخبرة فهو من المدربين الأوائل الذين أشرفوا على تدريب منتخب تونس وهو الذي كون نواة منتخب تونس لسنة 1978 الذي تألق في مونديال الأرجنتين كأبهى ما يكون، وإذا كان حيزم ابتعد عن الملاعب وعن التدريب فانه ما زال من خيرة المحللين للمباريات وللبطولات.
وعن أهم الاستنتاجات التي خرج بها من الدور الأول لنهائيات بطولة إفريقيا للأمم التي تتواصل بمصر قال عامر حيزم لجريدة «الشروق» التونسية بان المرحلة الأولى من البطولة الإفريقية تميزت بوفرة الأهداف التي تجاوز عددها الخمسين بمعدل يفوق الهدفين في كل مباراة وهو ما أضفى طابع الجمالية.
كما ان ثلاثة منتخبات مترشحة لمونديال ألمانيا 2006 غادرت السباق مبكراً وهي منتخبات التوغو وانغولا وغانا وهذا حسب المدرب حيزم أمر محير ويدعو الاتحاد الإفريقي بل الاتحاد الدولي إلى التفكير في إعادة النظر في طريقة الترشح إلى المونديال، وأشاد بالمقابل حيزم بتألق المنتخب المصري الذي ترشح إلى دور الثمانية عن جدارة رغم تواجده ضمن مجموعة حديدية.
وبخصوص المنتخبات التي نالت إعجابه أجاب حيزم: إنها خمسة منتخبات وهي: المنتخب الكاميروني الذي لعب بقوة ودون حسابات، المنتخب النيجيري القادر على العودة بقوة في المباراة متى شاء.
المنتخب المصري الذي تميز لاعبوه بروح قتالية عالية. المنتخب التونسي لأدائه الجماعي الجيد في المباراتين الأوليين.
المنتخب الغيني لواقعيته وعن المنتخبات التي خيبت الظن أكد حيزم انها حتما المنتخبات التي ترشحت إلى مونديال ألمانيا 2006 وانسحبت من السباق بسبب أدائها المهزوز. كما ان المنتخب المغربي الذي يتألف من جيش من المحترفين لكنه غادر السباق دون ان يسجل أي هدف في ثلاث مباريات.
وعن رأيه في مباراة تونس ونيجيريا اليوم في إطار ربع النهائي قال المدرب عامر حيزم لا خوف على منتخب تونس إذا لعب بتشكيله المثالي، والأكيد ان المباراة ستكون قوية وساخنة وينطلق فيها منتخب تونس بحظوظ وافرة ليتأهل إلى المربع الذهبي. فالمنتخب النيجيري يلعب كرة نظيفة وله خط وسط وهجوم قويان لكن دفاعه ضعيف وسهل الاختراق وهذا ما سيستغله كل من دوس سانتوس والجزيري اللذين يمتازان بسرعة فائقة ستمكنهما من النيل من شباك مرمى نيجيريا.
تونس ـ صالح قادري: