مع انطلاق مرحلة دور الثمانية في البطولة الإفريقية تم استبعاد سبعة حكام من بينهم المغربي عبدالرحيم العرجون والجزائري محمد نبوزة والسوداني خالد عبدالرحمن لتراجع مستوياتهم ومعهم أيضاً الطاقم الآسيوي بقيادة الحكم السنغافوري هام سوهدين الذي أدار مباراتين طبقاً لاتفاق تعاون بين القارتين.
ويستمر في البطولة حتى النهاية تسعة هم: المصري عصام عبدالفتاح والمغربي محمد القزاز والتونسي مراد الدعمي وكوف كودجا من بنين وهؤلاء مرشحون لمونديال 2006 ومعهم جورميه سونو (جنوب إفريقيا) وماما دوسو (بوركينا فاسو) ورهال (الكاميرون) وايدي ماي (سيشل) وكوليبالي (مالي).
وتبدو فرصة الحكم المغربي محمد القزاز قائمة للاستمرار لخروج منتخب بلاده من المنافسات. ونال أداء التحكيم الإفريقي في البطولة انتقادات واسعة من المتابعين وكذلك من داخل الاتحاد الإفريقي نفسه وعلى رأسهم عيسى حياتو الذي انتقد أداء المساعدين ووجه لوماً إلى لجنة الحكام للمستوى المتواضع الذي ظهر عليه بعض الحكام.
التقييم لما تم من مباريات يشير إلى أخطاء حول اختيار الحكام وحدوث مجاملات وعدم دقة في تقييم الأداء، وتعتبر بطولة الأمم الإفريقية الاختبار الأخير للحكام قبل الاختبار الحاسم لمن يشارك في مونديال ألمانيا، لذلك كانت المحاسبة عسيرة داخل فندق الحكام البعيد في القاهرة.
وخلال البطولة يتولى التونسي ناجي الجويني الحكم السابق تسيير إدارة التحكيم وتحليل الأداء يومياً وتوجيه الملاحظات ومن بين الحالات السلبية، الأخطاء التي وقعت من الحكم التونسي مراد الدعمي خلال مباراة ليبيا والمغرب وكانت تحصيل حاصل، ورغم هذه المحاسبة القاسية، تم الإبقاء عليه مما أثار حالة من عدم الرضا من قيادات الكاف.
ونال عدد كبير من مساعدي الحكام انتقادات شديدة، وأعلن الاتحاد الإفريقي عن عدم ارتياحه لاختيارهم ويخشى من المباريات الصعبة المقبلة. وقال جمال الغندور رئيس لجنة الحكام المصرية ان ما حدث من التحكيم في البطولة يشير إلى أخطاء فادحة نالت من سمعة التحكيم الإفريقي الذي كان تطور بشدة خلال السنوات الماضية.
القاهرة ـ علاء إسماعيل: