تستعد مؤسسة سلطان بن علي العويس الثقافية لإقامة معرض استعادي كبير لأعمال الفنان الراحل عبداللطيف الصمودي الذي توفي في الرابع والعشرين من يونيو العام المنصرم، وعلمت «البيان» أن هذا المعرض يهدف إلى تكريم تجربة هذا الفنان الذي عرف بخصوصيته المهنية والبحثية، سيتضمن مجموعة كبيرة ومتنوعة من أعماله والتي تنتمي إلى فترات متفاوتة من تجربته الإبداعية، وتمثل جملة من المراحل التي مرت فيها تجربته الفنية. ويتوقع أن يقام المعرض بين منتصف ونهاية الشهر الجاري. ومن المعروف أن الفنان الراحل عبداللطيف الصمودي من مواليد حماة السورية 1948.
درس الفنون الجميلة في جامعة دمشق وتخرج فيها عام 1975 ومنها انطلق للبحث والتجريب في رحلة غنية بالإنتاج والمعرفة أثمرت سلسلة طويلة من المعارض الفردية والجماعية في أنحاء العالم، حيث لقي نجاحاً باهراً واهتماماً كبيرين وتكريماً من أرفع المؤسسات الثقافية وحصد العديد من الجوائز العالمية والعربية، ولاقت أعماله اهتماماً ملحوظاً عند شريحة عريضة من مختلف الثقافات. وساهم في حياته في العديد من الأنشطة الثقافية العربية والعالمية، كما عمل وبشكل خاص في الإمارات التي توفى فيها على تأسيس العديد من المجتمعات الفنية والأنشطة التشكيلية العربية والدولية.
كما نشر العديد من المقالات حول الفن والنقد الفني في عدد من الصحف والمجلات العربية. وقد اقتنت أعماله الفنية العديد من المؤسسات الثقافية ووزارات الثقافة وعدد كبير من المهتمين والأفراد والمثقفين العرب. عرفت لوحة الصمودي بتفردها وقدرتها على الجمع بين حداثة الطرح والاتكاء على معطيات شرقية عربية، حيث اختصنت تجربته الإنسان الأول في استخداماته الواقعية لتصوير الحيوانات، إلى جانب الرموز الكتابية القديمة وتميزت أعماله بالطاقة التعبيرية الكبيرة والمدهشة. التي تؤجج المشاعر وتقود الأحاسيس نحو فتنة المشاهدة والتلقي.
دبي ـ «خاص»: