ـ لماذا رفضت إدارة نادي الشعب استقبال تدريبات فريق الجزيرة على ملعب استاد خالد بن محمد خلال إقامته بالشارقة للمشاركة في مرحلة دور الثمانية لمسابقة كأس صاحب السمو رئيس الدولة التي يستضيفها الاستاد البيضاوي لنادي الشارقة ضمن المجموعة الثانية التي تضم إلى جانبه فرق الوحدة والنصر والشباب؟

ـ إذا كانت تخشى حدوث بعض التحرشات من قبل جماهير النادي تجاه لاعبي الجزيرة بسبب قضية مدافع النادي السابق راشد عبدالرحمن، وهي لا تريد أن تتحمل مسؤولية ما قد يحدث، فأعتقد أن هذا «تحوط افتراضي» لأن الشعباوية معروفون بحسن استقبالهم لضيوفهم ولم يصدر منهم أي خروج عن الروح الرياضية حتى في أحلك الظروف التي كان فيها الكوماندوز يخسر مباريات هو في أمسّ الحاجة إلى نقاطها، كما أنهم مشهود لهم بحبهم لنجوم فريقهم ودائماً ينحازون ويقفون بجانبهم، ومن فرط إعجابهم وامتنانهم بما قدمه عدنان الطلياني لناديهم فإنهم مازالوا يرفعون الفانلة رقم (10) التي كان يرتديها.

ـ عندما اختارت إدارة الجزيرة ملعب نادي الشعب وخاطبت إدارته بذلك لقربه من استاد الشارقة الذي تقام عليه مباريات المجموعة التأهيلية، ولأنها لم تكن تتوقع أن يرفض طلبها خاصة أن فريقها سيحل ضيفاً على الشارقة الباسمة التي لم تكشّر وجهها يوماً لضيوفها وزوارها، كما أنها والله أعلم أقدمت على هذا الطلب ليكون مبادرة لفتح صفحة جديدة من جراء تداعيات قضية راشد الذي استقر وطاب به المقام في أبوظبي كلاعب محترف معار من ناديه الجديد السابق ايفردون السويسري الذي انضم إليه بقرار من محكمة الفيفا.

ـ لقد فوتت الإدارة الشعباوية أو ضاعت منها، بمعنى أدق، فرصة إعادة المياه إلى مجاريها بين الناديين إذا كانت تعتقد أن شبكة توصيلاتها قد تعطلت وتوقفت الاتصالات بينهما وفشلت آخر محاولة مفاوضات قام بها الوسيط أبوضياف لإقناعها بقبول تسجيل راشد لاعباً محترفاً بالجزيرة.

ـ أجزم أن الجماهير الشعباوية كانت ستستقبل الفريق ونجمها السابق راشد بكل ود وترحاب وروح رياضية لأنها بقيادة عنتر بيات أصلاً مسالمة.

كلمات لها إيقاع

ـ رفض إدارة الشعب استقبال تدريبات فريق الجزيرة، وجد استجابة فورية من إدارة نادي عجمان التي رحبت به كضيف عزيز وضعت له ملعبها وكل إمكاناتها تحت تصرفه.

ـ البرتقاليون قدموا (السبت) ليجنوا في الغد القريب ثمار هذه الضيافة علاقات وطيدة مع نادٍ كبير.

kamaltaha@albayan.ae