خضع المحترف البلغاري ومهاجم الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي مارتن كامبروف لفحص طبي ثالث مساء أمس الخميس في أحد المراكز الطبية المختصة بدبي وذلك ضمن مسلسل الفحوصات الطبية التي يخضع لها اللاعب المصاب بالتهاب الكبد من نوع «بي» بحسب النتائج الطبية التي أجريت للاعب في مستشفيي راشد ودبي. وأشارت مصادر «البيان الرياضي» إلى أن العرض الأخير الذي سيخضع له اللاعب يوم الأحد المقبل في المستشفى الأميركي بدبي سيحدد الصورة النهائية.

وقام «البيان الرياضي» بالاتصال بطبيب استفسر عن حالة التهاب الكبد، فقال: هناك نوعان لهذا الالتهاب، الوبائي ويرمز له «سي» والبائي ويرمز له «بي»، وإذا ما كان المصاب بالمرض «بي» يتم تحديد فترة العلاج بحسب توغل الفيروس في الكبد والذي يتم كشفه بعد أن يتوغل، أما فيما لو تم كشف المرض في بدايته فإن المريض يحتاج إلى فترة من الراحة والعلاج لا تقل عن 30 يوماً للسيطرة عليه مع خضوعه للراحة وعدم تناول بعض أنواع الأكل. وأكد الطبيب أن المصدر الوحيد للعدوى في حالة المرض «بي» هو الدم، كما أن التمارين سترهق اللاعب في الوقت الراهن.

وعلم «البيان الرياضي» أن الإدارة الأهلاوية بدأت تتخذ احتياطاتها لحين التقرير النهائي لحالة كامبروف وبدء البحث عن مهاجم بديل، لاسيما وأن الفريق بحاجة لرأس حربة لسد الفراغ «الملحوظ» في الهجوم الأهلاوي لغياب فيصل خليل وكامبروف. وألمحت المصادر إلى انتهاء الموسم الحالي بالنسبة للاعب على أن يعود للفريق في الموسم المقبل كونه ربما يحتاج إلى فترة تزيد على الشهر من العلاج وهو ما لا يقدر عليه الفريق حالياً والذي ينافس على لقب الدوري وبحاجة لتعزيز خط هجومه.

وعلم «البيان الرياضي» أن الإدارة الأهلاوية ربما تتجه للتعاقد مع أحد المهاجمين الذين لعبوا في الدوري في حال تم الاستغناء عنهم قبل نهاية فترة التسجيل الثانية وذلك لضيق الوقت، ولعل من الأسماء المطروحة نواه أنوكاشي، محمد مانغا. وألمحت المصادر إلى وجود مفاوضات مع الإيراني جواد نيكونام الذي استغنى الوحدة عنه مؤخراً.

كتب عمر جمعة: