أدركت إيلينا وشريكها أنطوان انهما أصبحا من المشاهير منذ الكشف على فضيحة الحكام خلال اولمبياد سولت ليكو سيتي 2002 وعن ذلك قالت ايلينا في لقاء مع وكالة «رويترز»: لولا الفضيحة التي وقعت لما اهتم بنا احد في عالم التزلج الايقاعي على الجليد واعتقد انه الحدث الأكثر أهمية بالنسبة لي وشريكي حيث كان السبب المباشر في تغيير حياتنا بالكامل وما حدث لم يترك مشاعر سيئة بالنسبة لنا بل على العكس فقد لفت انتباه العالم اجمع نحونا.
اما الواقعة الشهيرة فكانت عندما منحت لجنة الحكام الثنائي ايلينا وانطوان البطولة والميداليات الذهبية الاولمبية عن فئة التزلج الايقاعي للثنائي وذلك قبل اربعة اعوام من الان واعترض الكثير من متابعي ذلك الاولمبياد باعتبار ان الثنائي الكندي كان هو الاحق بالميدالية الذهبية والذي تألق من جيمي سيل وديفيد بيلسيتيه.
ثم فجرت القاضية الفرنسية ماري رين المفاجأة والفضيحة عندما اقرت بانها تعمدت منح الثنائي الكندي علامات متدنية لترجيح الكفة لصالح الثنائي الروسي فوضعت بذلك الاعتراف مصداقية لجنة الحكام تحت دائرة الضوء.
وبما ان الاولمبياد كان اقد اقيم في الولايات المتحدة فقد فتحت الصحافة الاميركية النار على الثنائي الروسي الذي تمسك بميدالياته رغم ما حدث الى ان منحت اللجنة المنظمة ميداليات بديلة للثنائي الكندي ولم تكن المرة الاولى التي يجد فيها الثنائي الروسي نفسه وسط مثل هذه الفضيحة.
ففي مارس 2000 اثبت الفحص تعاطي ايلينا عقار ايفيدرين المنشط المحظور داخل علاج للسعال وتم تجريد الثنائي من لقبه الأوروبي لعام 2000 مع حرمانها من المشاركة في بطولة العالم لذلك الموسم.
ولم يشعر الثنائي الروسي باي حرج من التمسك بأفضل انجاز رياضي لهما طوال مشواره وعن ذلك قالت ايلينا لـ «رويترز» يحتفظ والداي بالميدالية الذهبية في مكان لا اعلمه وانا ارغب في الحصول عليها لكنها بالنسبة لهما اهم من ان يعطوني اياها وانا اعلم سأحصل عليها في المستقبل وستكون مصدر فخر لأولادي من بعدي.
وتضيف ايلينا مسترجعة ذكريات ذلك الحادث: الواقع ما حدث خلف وراءه فقط الذكريات الطيبة وبعد ذلك الاولمبياد تحولت حياتي بالكامل نحو الافضل.
* أحلام المطعم
أما أنطوان شريك إيلينا فأدرك ان المبالغ التي حصل عليها من مسابقات التزلج الايقاعي قد تمكنه من تحقيق الحلم الذي راوده طويلا وهو افتتاح مطعمه الخاص في مدينته الام بيترسبيرغ وعن ذلك يعلق بقوله: لدينا المزيد من الوقت خلال الصيف لتحقيق ما نحلم به لذلك اشعر بالسعادة ولم يسبق ان توفر لنا مثل هذا الوقت من قبل حيث لم تتجاوز عطلتنا الاسبوعين في الموسم ولطالما اردت افتتاح مطعمي الخاص والان اصبح بامكاني العمل على انشاء اكبر مطعم في مدينة بيترسبيرغ اعتبره نواة لسلسلة من المطاعم في كل المدن الروسية.
والان مع اقتراب انطلاق الاولمبياد الشتوي الذي تستضيفه تورين الايطالية ابتداء من العاشر من فبراير الجاري يأمل الثنائي الروسي تجاوز فضيحة الحادي عشر من فبراير 2002 وعن ذلك يقول انطوان لا ارغب في التفكير او العودة الى ذلك الاولمبياد بخيره وشره بل نركز انا وشريكتي ايلينا في اولمبياد تورينتو 2006 ومن بعده استثماراتنا في المطاعم الروسية.
كتب ـ محمد سيف النصر:
