ـ لو لم ينجح فيصل خليل في الاختبارات التي أجراها المختصون والفنيون في نادي شاتوروا الفرنسي لما تم التعاقد معه وتسجيله رسمياً في قائمة فريقه الأول ضمن لاعبي خط الهجوم كأساسي وليس للتدريب والتأهيل.
ـ ولما قام رئيس النادي نفسه بحضور جلسة التوقيع وأبرم عقده بخط يده طالباً من ادارته التنفيذية متابعة تكملة الإجراءات القانونية مع اتحاد الإمارات بإرسال بطاقته والنادي الأهلي بالموافقة على تعويضه مادياً عن سنوات رعايته له وتنمية قدراته وفقاً للائحة الانتقالات الدولية ليس كرماً منه ولكن لكي لا يسلك طريق التأخير والتلكؤ الذي يفضي إلى محكمة المنازعات بالفيفا في حالة رفضه التي ستحكم في النهاية لصالح فيصل مثلما فعلت مع قضية راشد عبدالرحمن الذي سافر الى سويسرا بحثاً عن احتراف خارجي دون موافقة ناديه الشعب.
ـ تذكرون رئيس نادي شاتوروا الذي نُسب على لسانه بأن هذا اللاعب فيصل «غير مرغوب في ناديه وان سمساراً عربياً كان وراء هذه الصفقة الكاذبة!».
ـ فكيف صار الممنوع مرغوباً ومسموح له قيادة فريق شاتوروا في دوري الدرجة الثانية الفرنسي، وهو مقارنة بدورينا اشبه بالممتاز لفارق المستوى والانتساب الى الكرة الاوروبية.
ـ وما ادراك ما الكرة الاوروبية التي غزا مدربوها «دورينا» بنسبة تسعة مدربين من اثني عشر تعاقدت معهم انديتنا لتدريب وتطوير فرقها منذ الموسم الماضي.
ـ المهم ان اعلان احتراف فيصل خليل في فرنسا صار حقيقة ويجب التعامل مع هذا الواقع الجديد من الناحية الايجابية فإنه باللعب هناك واحتكاكه بالفرق واللاعبين المحترفين سيرفع من مستواه الى الافضل مما سيعود بالفائدة لمنتخبنا الوطني الذي مازال على رأس قائمته كمهاجم اول ويمكن استدعاؤه لقيادته في التصفيات الآسيوية.
ـ فالحرج مرفوع ان كان هناك تردد من اللجنة الفنية او المدرب في ذلك خاصة بعد اعلان احترافه رسمياً في نادي شاتوروا الفرنسي.
ـ لقد كسب هذا النادي اللاعب فيصل وخسره ناديه الأهلي الذي لن يعوض هجوم فريقه الـ 700 ألف دولار.. ولكن العزاء، أنه ليس هناك ما يحول دون انضمامه للأبيض الذي هو في حاجة ماسة إلى جهوده.
كلمات لها إيقاع
ـ فقدت الأسرة الرياضية عامة والوصلاوية خاصة واحداً من اميز مدربيها وخبرائها في كرة القدم الذي وهب حياته لها لاعباً فمدرباً فخبيراً ومحللاً تلفزيونياً مرموقاً أثرى قناة دبي الرياضية بثقافته الكروية وحياديته ومصداقيته. لم يبخل على كرة الإمارات حتى آخر لحظة من عمره، رحم الله المدرب ابراهيم عبدالله واسكنه فسيح جناته.
kamaltaha@albayan.ae