ــ قبل أسبوع تقريبا أبلغني أيوب حسين رئيس اللجنة الفنية العليا رئيس لجنة مسابقات الكاراتيه باتحاد اللعبة أنهم بصدد البحث عن راع لمسابقات الفتيات بهدف دعم وتشجيع اللاعبات على الانخراط في هذه الرياضة، وكنت أعتقد أنها مجرد فكرة لن ترقى إلى حيز التطبيق لأسباب يمكن وصفها بأنها اجتماعية سوف يدركها الاتحاد لاحقا، وبالتالي يعدل عن فكرته.
ــ لكن بالاتفاقية التي تمت قبل يومين بين الاتحاد وأحد مراكز التسوق على رعاية بطولة الإمارات الأولى للكوميتيه والثانية للكاتا لفردي السيدات والناشئات المزمع إقامتها يوم غد الجمعة على صالة راشد بن حمدان بنادي النصر، فقد تأكد بأن الاتحاد لم ينتبه إلى هذه الأسباب وبدأ بالفعل التنفيذ، مما يعني أن هناك قصوراً في الرؤية وتقييماً للأمور يتعارضان والواقع وعدم تقدير لما قد يحدث من ردود أفعال مستقبلا.
ــ لقد أعلن بأن الراعي سيقدم جوائز عينية للفائزين ومثلها للمتميزين من أصحاب الألقاب مثل أفضل لاعبة ومدرب ..إلخ، بما يعني أن الجوائز قد تكون هواتف متحركة أو أجهزة منزلية وما شابه وحتى لو كانت مكافآت مالية، فهل تخيل مسؤولو الاتحاد الصورة التي يمكن أن يكون عليها الحال عند توزيع هذه الجوائز وبين المشاركات شخصية لها وضعها الاجتماعي الخاص، ولم يحدث أن قصرت تجاه كل المعنيين باللعبة، ولتذكروا ما حدث مؤخرا على صعيد ميزانية استضافة وتنظيم بطولة دول التعاون بالإمارات.
ــ جميل أن يسعى الاتحاد إلى دعم موارده المالية ويبحث عن رعاة لمختلف أنشطته بما يساعده على زيادتها وتوسيع قاعدة الممارسين لها، ولكن من الأجمل أن يحسن الاتحاد الاختيار والتوزيع، وبما أنه يعلم بأن الفتيات لا تعاني عجزا ماليا، فعليه أن يخصص جهوده لدعم باقي المسابقات وتوجيه عوائد الرعاية بالشكل السليم الذي يؤتي ثماره ولا يمثل حرجا لأحد.
ــ على صعيد آخر ولكن ليس بعيدا عن الكاراتيه نما إلى علمي أن الاتحاد سيبدأ اعتبارا من اليوم في عقد اجتماعات متتالية بين الإيراني بهرامي المدرب الجديد لمنتخبنا وبين مختلف المنتخبات الوطنية بهدف الترتيب للمرحلة المقبلة وما تتضمنه من إعداد لبطولة التعاون، وستكون البداية بالناشئين اليوم والرجال والشباب عند الرابعة والنصف من عصر يوم السبت المقبل.
ــ ولكن هل موعد السبت مناسب لتجمع لاعبين معظمهم من الطلبة والمتبقون مرتبطون بوظائفهم وأكثرهم قادمون من خارج دبي؟، فكيف لهم أن يأتوا في هذا الموعد المبكر ؟، ولماذا ترك الاتحاد ثلاثة أيام إجازة وانتظر حتى بداية يوم عمل يصعب فيه الالتزام ويتهم فيه المتغيب بالتقصير حتى وإن كان رغم أنفه؟، ولماذا لم يحدد الاجتماع يوم غد باعتباره إجازة، خاصة والطرف الآخر وهو المدرب غير مرتبط بأي عمل آخر ولمصلحته ومصلحة اللعبة حضور جميع اللاعبين للتجمع؟. أتمنى لو يراجع الاتحاد نفسه في هذا الموعد حتى يلتزم الجميع.
Email: refaat@albayan.ae