حمّل لطفي رحيم مدرب فريق دبا الحصن تواضع اللياقة البدنية لدى لاعبيه مسؤولية خسائر فريقه المباريات الثلاث الماضية بما فيها مباراته أمام الشعب، مضيفاً لها مباراتيه أمام بني ياس والشباب، مؤكداً أن مخزون اللاعبين من اللياقة البدنية كان ولايزال في مقدمة التحديات التي واجهته كمدرب وواجهت الفريق واللاعبين.

وقال إن نسبة لياقتهم لا تكاد تتجاوز الخمسين في المئة، وأضاف أن فترة الشهر التي أشرف خلالها على إعداد الفريق ليست كافية لأن الإعداد البدني للمباراة لا يكفي على الإطلاق للارتفاع باللياقة البدنية للاعبين، إلا أن هذا لا يعني استسلامه لهذا الواقع، حيث يحاول قدر المستطاع الخروج من هذا التحدي ولو بالقدر اليسير من رفع اللياقة.

وقال لطفي إن أساس مشكلة فريقه في أن اللاعبين الذين يستخدمون معنوياتهم وحماسهم وولاءهم لفريقهم يجدون أنفسهم مسلوبي المعنويات، لأن الخسارة تلو الخسارة تعمل بشكل صعب على سلب هذه المعنويات، وقال إن ذلك يضاف إلى ما يواجهه هو كمدرب.

وحول سحبه المحترف البحريني جعفر بن طوق مع بداية الشوط الثاني، قال إنه لم يسحبه بسبب أي تقصير منه بقدر ما تجاوب مع واقع اللاعب الذي لم يتدرب أكثر من ثلاث مرات مع الفريق، بالإضافة إلى ظروف استدعائه للانضمام لمنتخب البحرين، الأمر الذي جعله مشوش الانتباه والتركيز.

وحول ما إذا كان فريقه يواجه حرجاً في الدوري بسبب خسائره الأخيرة، قال إن من المسلم به هو أن تتسلم الفريق أصلاً وهو يعاني من هذا الحرج، لكن ذلك لا يعني استسلامه لهذا الواقع، ويأمل في أن تخدمه ظروف الدوري لاحقاً.

دبا الحصن ـ كمال محمد أحمد: