منح التونسي يوسف الزواوي لاعبي الشعب راحة لمدة خمسة أيام بعد انتهاء مباراة الفريق أمام دبا الحصن التي انتهت بفوز الكوماندوز بثلاثة أهداف مقابل هدف في أول فوز يحققه الفريق في عهد مدربه الجديد مما رفع رصيده إلى 17 نقطة قفزت به للمركز الثامن، وقد جاءت هذه الراحة الإجبارية لتكون مكافأة للاعبين على جهدهم طوال الفترة الماضية ومرانهم المتواصل يومياً وانضباطهم والتزامهم الذي يحسب لهم منذ أن تولى المدرب الزواوي المسؤولية.
إضافة إلى عدم وجود أي مشاركات رسمية للفريق خلال المرحلة المقبلة بعد أن خرج من بطولتي كأس صاحب السمو رئيس الدولة والاتحاد، وسوف يعود الفريق للمران مساء السبت المقبل، وقد منحت إدارة النادي نجم الفريق ومحترفه علي سمراه راحة خلال هذه الفترة من أجل زيارة أهله في إيران والاطمئنان عليهم.
وسوف تعقد إدارة النادي اجتماعاً مع مدرب الفريق يوسف الزواوي من أجل مناقشته برنامج الفريق خلال فترة توقف الدوري التي تزيد على الشهر في ظل عدم وجود أي استحقاقات رسمية للفريق خلال المرحلة المقبلة. وهناك العديد من المقترحات مثل إقامة معسكر خارجي للفريق بإحدى الدول المجاورة أو إقامة دورة رياضية مصغرة أو الاكتفاء باللعب الودي المحلي مع بحث إمكانية إقامة معسكر داخلي من أجل منح المدرب فرصة للتواجد أطول وقت مع اللاعبين لتدارك سلبيات المرحلة المقبلة، خاصة وأنه حضر في نصف الموسم ولم تتح له فرصة التواجد مع اللاعبين لأطول وقت بما يسمى مرحلة الإعداد، ولذلك هو في حاجة لمثل هذه الفترة حالياً.
وقد عبّر الزواوي عن سعادته بهذا التوقف الذي سيتيح له فرصة إعداد الفريق بشكل جيد ومن ثم الدخول في أجواء الدوري بشكل مختلف، خاصة وأن المرحلة المقبلة من عمر الدوري ستكون قوية ومنافساتها ساخنة، كما أن أول لقاء له بالدوري سيكون أمام فريقه السابق الشارقة مما سيزيد من حساسية المباراة وسخونة المنافسة.
* دوري بلا هوية
من جهة أخرى، أكد عمران عبدالله رئيس اللجنة الرياضية أن التوقفات المستمرة لبطولة الدوري من شأنها أن تجعل المسابقة بلا هوية، لأن لهذه التوقفات آثارها السلبية العديدة ومنها هبوط في مستوى لياقة اللاعبين، وبالتالي هبوط في المستوى العام لأن اللاعب يفقد حساسية المباريات، وبالتالي يتأثر مستوى اللاعبين بشكل سلبي، وهذا من شأنه أن يؤثر على المنتخب الوطني الذي يستعد لمشاركات مهمة خلال المرحلة المقبلة.
وقال: إن فترة التوقف الحالية كبيرة للغاية لفريق في ظروفنا خرج من بطولتي الكأس، وبالتالي لن تكون أمامه أي مشاركات رسمية خلال الفترة المقبلة، وبالتالي سيكون التأثير السلبي كبيراً، ولكننا سنحاول أن نضع برنامجاً يحد إلى حد ما من تأثير هذه الفترة التي ستلعب معظم الفرق فيها مباريات رسمية في بطولتي الكأس، ولكن حتى هذه الفرق ستجد مشكلة فيما بعد انتهاء بطولتي الكأس، حيث ستجلس فترة طويلة بلا لعب نظراً لمشاركة المنتخب أمام عمان وباكستان في تصفيات آسيا.
كتب العوضي النمر: