أفصح محمد عمر نجم المنتخب الوطني والجزيرة عن أمنية تراوده بالعودة الى صفوف ناديه السابق الوصل واللعب لموسم واحد قبل ان يعلن اعتزاله اللعب والابتعاد عن دنيا الكرة.. وقال ان العودة للجذور هي حلمي حتى أعلن اعتزال اللعب من بيتي الذي تربيت فيه شبلا حتى صرت لاعبا يافعاً أشارك بصفوف فريقه الأول والمنتخب الوطني قبل أن أسلك مجال الاحتراف بالعين ثم الجزيرة وأكد انه لا يمانع من العودة هاوياً لأن اللاعب لا يحسب أي حسابات وهو يقطن بيته وأشار إلى ان قرار الاعتزال لا يزال في مرحلة الدراسة بالنسبة له وإن كان يتوقف على أمنية الفوز ببطولة خليجي 18 المقبلة والتي ستقام بالدولة والتي تعتبر مسك الختام لمسيرة كروية ممتدة من سنوات طويلة جاء ذلك خلال حوار خص به «البيان الرياضي».
وكشف خلاله عن تفاصيل دقيقة سواء فيما يتعلق بصورته لصفوف المنتخب الوطني أو مشاركته مع الجزيرة ورأيه في العديد من الأمور الكروية التي يتناولها الشارع الكروي وكانت هذه هي المرحلة.
يقول محمد عمر عن انضمامه إلى صفوف المنتخب الوطني بعد طول غياب إنها ثقة أعتز بها من قبل الجهاز الفني بقيادة المدرب دومينيك ومن أسرة اتحاد الكرة وأتمنى ان اكون على قدر هذه المسؤولية التي اتشرف بها وان يكون عام 2006 مصدر تفاؤل سواء لي كلاعب بالعودة لمستواي وتألقي داخل المستطيل الأخضر وخدمة وطني سواء بالمنتخب أو نادي الجزيرة الذي اتشرف بالانتماء له حالياً كما أتمنى ان يكون عام خير لمنتخبنا الوطني يحقق خلاله طموحات الجماهير سواء من خلال التأهل إلى نهائيات كأس آسيا أو الفوز ببطولة خليجي 18 المقبلة.
ـ بمناسبة تصفيات آسيا وقرب اللقاء الأول أمام عمان ماذا تتوقع للفريق خلال هذه التصفيات؟
ـ يقول عمر ان تصفيات آسيا قوية وصعبة لأنها تضم منتخبات تطورت كثيراً خلال الفترة الماضية مثل الأردن وعمان ولا يمكن الاستهانة بباكستان لأنهم يفكرون مثل تفكيرنا في كيفية التأهل، لذا علينا حسن الاستعداد لهذه المباريات وان نزيد من عطائنا حتى نجتاز التصفيات ونتأهل إلى نهائيات البطولة التي غبنا عنها الدورة الماضية.
عمان مفتاح التأهل
ومباراة عمان الأولى هي أصعب مواجهة للعديد من الاعتبارات فهي أول مباراة بالتصفيات وتحتاج إلى تركيز كبير من أجل تحقيق الفوز لأنه سيكون مفتاح التأهل ودافعاً جيداً لرفع معنويات اللاعبين ونحن علينا ان نسعى للفوز بالنقاط الثلاث في كل المباريات بصرف النظر عن نتائج الآخرين حتى نحتل قمة المجموعة ونتأهل بجدارة إلى النهائيات.
ـ ماذا ترى حظوظنا خلال منافسات خليجي 18 المقبلة؟
ـ بطولة الخليج لها اعتبارات خاصة ونكهة مميزة وهذه البطولة ستقام بملعبنا ووسط جماهيرنا ولابد ان نكون على قدر المسؤولية الملقاة على عاتقنا وان نزيد من عطائنا وجهدنا حتى نحقق الفوز بها للمرة الأولى وبصراحة لقد حان ذلك وكل عناصر الفريق الآن جاهزة واكتسبت خبرة المباريات والبطولات وبمزيد من الاستقرار للجهاز الفني للفريق خلال المرحلة المقبلة سيكون لنا شأن كبير خلال هذه البطولة خاصة في ظل دعم جماهيرنا المتواصل ووقوفهم إلى جانب الفريق خلال المنافسات المقبلة.
ماذا يحدث بالجزيرة؟
ـ لو انتقلنا إلى فريق الجزيرة، فإن الجماهير تستفسر عن سر تواضع عروض الفريق بالدوري؟
ـ يقول محمد عمر ان الجزيرة فريق كبير وعريق وأحياناً الفرق الكبيرة تمر بمنعطفات تؤثر على مستواها لفترة معينة ولكن سرعان ما تعود مرة أخرى لمستواها ونحن مررنا بهذه الفترة خلال الآونة الأخيرة وكنا في حاجة إلى فوز لكي ننهض والحمد لله تحقق أمام الإمارات والأمور بدأت تعود إلى نصابها الصحيح وان شاء الله نستغل فترة التوقف الحالية للدوري في إعادة تأهيل الفريق مرة أخرى حتى نرجع للدوري اكثر قوة وبريقا ونستطيع ان نحقق طموحاتنا ومن أول مباراة لنا بعد استئناف المسابقة سنحاول غسيل الماضي أمام الوحدة وتحقيق الفوز ليكون انطلاقة حقيقية للعودة للمنافسة بقوة مرة أخرى على صدارة المسابقة خاصة وان الفريق ليس بكبير.
أمنيتنا الفوز ببطولة
ـ الكأس على الأبواب ما هي طموحات الجزيرة في هذه المسابقة؟
ـ نحن في حالة تركيز كبيرة هذه الأيام من أجل المشاركة في بطولة كأس صاحب السمو رئيس الدولة خاصة وان مجموعتنا قوية وتضم فرقاً كبيرة مثل الوحدة والنصر والشباب ونحن نسعى لكي نحقق أول فوز لنا بهذا اللقب الغالي ولذلك سنقدم أقصى جهد لنا وأنا متفائل.
ـ الجزيرة يملك لاعبين جيدين ولكن النتائج لا تعبر عن ذلك ما السبب؟
ـ بالفعل الجزيرة يملك لاعبين إمكاناتهم هائلة ومنهم عناصر رئيسية بصفوف المنتخب الوطني ولعل هذا يكون دافعاً لنا جميعاً لكي نقف وقفة مع النفس ويجلس كل لاعب مع نفسه يراجعها من أجل ان يعود البريق للفريق ونحقق الطموحات المرجوة منا.
ـ هل الاحتراف ساهم في زيادة الضغط عليكم كلاعبين؟
ـ نحن محترفون من 3 سنوات والاحتراف ليس بجديد علينا واتمنى ان يكون الاحتراف حافزاً للاعبين لمزيد من الجهد والعطاء لأنه مسؤولية بدون شك.
ـ ما رأيك في المرحلة التي مضت من دوري «اتصالات»؟
ـ الدوري هذا الموسم قوي، صحيح مستوى بعض الفرق متذبذب ولكن هذا جاء للصالح حيث قل الفارق بين الفرق فبعد ان كان الوحدة متقدماً بسبع نقاط قل الفارق الآن إلى نقطة واحدة بينه وبين الأهلي و3 نقاط مع العين لذا جعل توقع البطل أمراً صعباً للغاية وفي ظل هذه المعطيات فسوف تستمر المنافسات حتى آخر صافرة من نهاية مباريات الدوري.
ـ ما أعجبك من فرق الدوري؟
ـ الوحدة فريق قدم مباريات جيدة ولكن آخر مبارياته هبط أداؤه بشكل ملاحظ.
ـ ما الفرق التي لم تعجب بأدائها؟
ـ بصراحة الجزيرة لم يعجبني مستواه لأن لدينا الكثير الذي نستطيع تقديمه.
الوصل متطور
ـ من تتوقع له مستقبلاً أفضل خلال المرحلة المقبلة؟
ـ الوصل فريق جيد ومتطور وخلال الفترة الماضية ظهر بمستوى جيد وأداؤه أصبح متطوراً وأنا سعيد بتطور مستوى الوصل لأنه فريق كبير وعريق وسوف يحتل مكانة جيدة بجدول ترتيب المسابقة خلال المرحلة المقبلة.
ـ محمد عمر مر بتجربة الهواية ثم الاحتراف ما تقييمك للمرحلتين؟
ـ يضحك محمد عمر ويقول الاحتراف فيه استقرار وللاعب هدف يسعى إليه دائماً من أجل تحقيقه والهاوي لاعب جيد ولكن أحياناً طموحه أقل ومن يذق طعم الاحتراف يصبح الفارق بينه وعالم الهواية كبير.
والكل يتجه الآن نحو عالم الاحتراف لأنه السبيل الوحيد لتطور مستوانا كلاعبين ويصعد بنا إلى مصاف البطولات.
ـ هل حققت طموحاتك من خلال الاحتراف؟
ـ يقول عمر لقد حققت طموحات عديدة لي كلاعب فقد حققت الفوز ببطولة الدوري مع الوصل و3 مرات مع العين وبطولة آسيا مع العين وكأس الاتحاد أيضاً.. ولكن للأسف لم أحقق طموحاتي بالاحتراف الخارجي فقد جاءتني فرصة ومع ذلك لم استغلها واعتبر ذلك نصيباً والحمد لله.
الاحتراف الحل
ـ الشارع الكروي يمر الآن بمتغيرات للاتجاه إلى الاحتراف وتطبيق الانتقالات للاعبين فما رأيك؟
ـ لابد ان نواكب التطور من أجل تحقيق طفرة لكرة الإمارات والاحتراف هو السبيل الواضح للوصول إلى الهدف المنشود. كما ان تطبيق الانتقالات سيفيد اللاعب والنادي وقد جربنا ذلك من خلال الهواية فما بالنا لو طبق من خلال الاحتراف إننا بحاجة إلى نقلة نوعية تساهم في رقي كرة الإمارات حتى نحصد البطولات ونصل إلى كأس العالم وكل الفرق المحيطة بنا تتطور إلا نحن وعلينا مواكبة هذا التطور بفكر احترافي للصالح العام.
حوار: العوضي النمر
