* دخل الأهلي طرفاً قوياً في المنافسة على بطولة الدوري لأندية الدرجة الأولى، مستعيداً المركز الثاني بفارق نقطة واحدة عن المتصدر فريق الوحدة، وثلاث نقاط عن فريق العين الذي تراجع للمركز الثالث أثر فوزه عليه بالهدف القاتل الذي أحرزه المقاتل أحمد شاه.

* فوز مستحق يرجع الفضل في تحقيقه أولاً إلى محرزه شاه الذي شبّ عن الطوق وارتقى إلى الكرة المرسلة عرضية من راية الكورنر عن طريق حسن علي، وفي لمح البصر لدغها داخل الشباك.

* ثانياً، إلى خط الوسط بقيادة «الولد الشقي» حسن علي إبراهيم الذي قطع بمعاونة زملائه في هذا المكان شبكة الاتصالات العيناوية، وأعادوا «التيار الكهربائي» لخطوطهم وسخروه لمصلحة فريقهم بواسطة المهندس سالم خميس الذي ربط التوصيلات المتقطعة بالتمريرات المتقنة التي كادت أن تسفر عن أكثر من هدف لولا الإرهاق الذي أصاب المحترف مارتن بارودي وجعل متابعته الأمامية للكرات العرضية متأخرة.

* ثالثاً، يرجع الفضل إلى خط الدفاع بقيادة الجنرال محمد قاسم ومن ورائهم الحارس اليقظ علي سعيد، حيث استماتوا في الدفاع عن فوزهم والمحافظة على هدفهم الوحيد حتى الثواني الأخيرة، وفي تلك اللحظة الحرجة التي أحدثت فيها تسديدة سبيت خاطر دربكة أمام المرمى، كان من الممكن أن ينتج عنها التعادل الذي سعى إلى تحقيقه الزعيم كمحاولة نهائية اقتضتها ظروف المباراة التي لم يكن من الممكن تحويلها لصالحه حتى ولو استمرت شوطاً ثالثاً.

* ذلك أن فريق العين الذي لعب بكل أوراقه وبقوة هجومه المتمثلة في المحترفين النيجيري أنوكاشي والصربي نيناد، نسي أنه يلعب باستاد راشد وليس القطارة، وأن منافسه في غياب أهم مهاجميه فيصل خليل الذي احترف رسمياً في شاتوروا الفرنسي وكامبروف الذي أصيب بالتهاب كبدي سيقيم حائط دفاع عازلاً يحول دونهما والوصول إلى المرمى، وتحميه من السقوط جماهيره التي احتشدت بكثافة لأول مرة للاحتفال بالنصر الذي يضع فريقها في صلب المنافسة على البطولة.

* وقد كان، حيث شهد الاستاد بعد صافرة النهاية تظاهرة فرح حمراء عارمة كأنهم استعادوا الدرع.

* يجب ألا ننسى أيضاً الدور الكبير الذي لعبه المدرب شايفر الذي رسم «خريطة طريق» ألمانية جديدة للفريق لكي يشق طريقه بهذا المستوى إلى المقدمة.

* وأخيراً، لو كانت جائزة نجم المباراة تقسّم مناصفة لنالها بجانب لاعب الأهلي حسن علي إبراهيم حكم الساحة محمد الجنيبي الذي أدارها بشجاعة وامتياز.

كلمات لها إيقاع

* في الوقت الذي احتفل فيه الأهلاوية بفوزهم الصريح على الزعيم، كان نجمهم الغائب فيصل خليل يحتفل بتوقيع عقده مع نادي شاتوروا الفرنسي بانضمامه لتشكيلة فريقه الأول كلاعب ومهاجم محترف لأربع سنوات لينفي بذلك كل الشائعات والأقاويل بأنه ذاهب ترانزيت أو للتأهيل وليس للعب. ونقول له ولشقيقه الذي قام بدور المحامي فؤاد خليل.. مبروك.

kamaltaha@albayan.ae