بعد أن حشد سباق ريد بُل الجوي 2005 برعاية كريمة من سمو الشيخ هزاع بن زايد ال نهيان وبتشريف سمو الشيخ منصور بن زايد ال نهيان وزير شؤون الرئاسة وبحضور 200 ألف مشاهد على كورنيش أبوظبي العام الماضي شهدوا منافسة أفضل الطيارين في العالم في سباق سرعة هو الأوحد من نوعه، يعود سباق ريد بُل الجوي هذا العام الى عاصمة الامارات العربية المتحدة أبوظبي مرة ثانية ليعلن عن اختيارها فاتحة انطلاقة وافتتاح بطولة السلسلة العالمية لسباق ريد بُل الجوي 2006. صرح بذلك محمد بن براك رئيس اللجنة العليا المنظمة.

ويجمع سباق ريد بُل الجوي 2006 الذي سيقام على كورنيش أبو ظبي في 17 مارس المقبل وبرعاية هيئة أبو ظبي للسياحة 11 طياراً ، وذلك بعد انضمام طياريَن جديديَن الى التسعة الآخرين الذين شاركوا في العام الماضي. هذا وتكتسب السلسلة العالمية لهذا العام ثلاث جولات اضافية، وتجمع بالتالي 10 جولات في 10 مدن مختلفة في العالم، فاتحتها جولة العاصمة الاماراتية.

وكانت سلسلة العام لسباق ريد بُل الجوي الماضي من سبع جولات توزعت على ثلاث قارات: أبو ظبي (الإمارات العربية المتحدة)، روتردام (هولندا)، زيلتفيغ (النمسا)، روك أوف كاشل (ايرلندا)، لونغليت (المملكة المتحدة)، بودابست (المجر) وسان فرانسيسكو (الولايات المتحدة). وشهدت منافسة تسعة طيارين مثلوا المملكة المتحدة، المجر، إسبانيا، الولايات المتحدة، فرنسا، هولندا وألمانيا. أما المحطات الجديدة لهذا الموسم فهي: أسبانيا، روسيا، المانيا، تركيا وأستراليا.

ما هو سباق ريد بُل الجوي؟

رياضة الطيران هذه شبيهة بسباق تزلج متعرّج في الجوّ، يجمع ما بين أمهر الطيارين في العالم للطيران على مستويات منخفضة والتقلب عبر مسارٍ من العقبات هي كناية عن أزواج من المخروطات معبأة بالهواء وموزعة في مياه الخليج العربي بحسب رسمٍ معين. ويفرض هذا الرسم على المتنافسين أداء مجموعة مناورات جوية بالغة التعقيد أثناء اجتيازهم البوابات وفق ترتيب محدد مسبقاً.

ويرتكز السباق على مبدأي السرعة - أي من يقطع المسار بأقل وقت ممكن - ومهارة التحكم بالطائرات - أي من يؤدي مجموعة المناورات بأدق تفاصيلها ـ وهما يقرران الرابح في كل جولة. وفي المقابل، يؤدي أي خطأ يُرتكب بعد الانطلاق على مسار السباق إلى تغريم الطيار بثوان إضافية أو في أسوأ الحالات، إلى استبعاده. لذا، فعلى كل طيار أن يتمتع بردود فعل ممتازة وأن يكون قادراً على أداء المناورات وهو يطير بسرعة 400 كلم بالساعة ويواجه قوة عزم قد تبلغ 10 أضعاف وزنه.

ويعبر بطل السلسلة العالمية للعام الماضي الطيار مايك مانغلد عن تجربته بالقول: عندما سمعت للمرة الأولى عن سباق ريد بُل الجوي قلت في نفسي: ان هذا لضربٍ من الجنون! وعند مشاركتي الأولى، فقدت القدرة على الكلام. ويتابع: لذا فأنا فخور جداً بلقب البطولة الذي أحرزته العام الماضي، وهدفي الحفاظ عليه هذا الموسم أيضاً. وهذا يعني استهداف المركز الأول بدءاً بالجولة الافتتاحية في أبوظبي.