قلبت مجموعة الجنرالات الطاولة على مجموعة الفريق صلاح محمد صالح في انتخابات اللجنة الاولمبية التي جرت أول من أمس حيث نجحت في اكتساح الجولة لصالحها بفوز مرشحيها بالمناصب القيادية الأربعة بالإضافة لفوز مرشحيها الاثنين بمقعدي الانتخاب في المكتب التنفيذي حيث حصل مرشح الرئاسة اللواء عبدالعال محمود على 22 صوتاً مقابل 19 صوتاً لمنافسه الفريق صلاح محمد صالح، وحصل اللواء كمال خيرالله الفائز بمنصب نائب الرئيس على 22 صوتا مقابل 19 لمنافسه عبدالرحمن السلاوي.
فيما فاز اللواء الفاتح عبدالعال بمنصب السكرتارية بفارق صوت واحد عن منافسه الدكتور محمد عبدالحليم محمد حيث نال عبدالعال 21 صوتا مقابل 20 صوتاً للخاسر وفي منصب أمين الصندوق فاز اللواء عادل عبدالعزيز بـ 22 صوتاً مقابل 19 لمنافسه العميد الفاتح عوض وحصل المرشح الثالث في هذا المنصب الزاكي التجاني على صفر من الأصوات، وفاز بمقعدي المكتب التنفيذي كل من محمد ميرغني وعمر موسى على حساب منافسيهما عبدالمنعم مصطفى وعصام حسن الترابي.
وقد جاءت ردود الأفعال متباينة بعد النتيجة خاصة من جانب المجموعة الخاسرة التي لم تتوقع ما حدث باعتبار ان منافسها القوى مستشار رئيس الجمهورية الدكتور مصطفى عثمان إسماعيل أعلن انسحابه قبل الانتخابات ولم تتعامل مع اللواء عبدالعال محمود بذات الأهمية التي تعاملت معها مع إسماعيل وقد وضعت النتيجة حداً لتخوفات معاقبة السودان من قبل اللجنة الدولية بعد الرسالة التي بعثها جاك روغ رئيس اللجنة الدولية لرئيس الجمهورية شخصياً على خلفية حل اللجنة السابقة بقرار وزير الدولة عبدالقادر محمد زين وكان اتحاد العاب القوي صاحب الفرح الأكبر من النتيجة لقيادته معارضة انتخاب اللجنة القديمة.
وفي اتحاد الكرة السوداني وضعت لجنة الانضباط حداً للحرب بين نادي الهلال والاتحاد بتحويلها للازمة مع رئيس النادي صلاح ادريس وفصل فريق الكرة من أي تبعات لهذه الحرب حيث قررت تغريم لاعبي الفريق وخصم الغرامة من عائد مباريات الفريق في الدوري ان لم يستجب مجلس إدارة النادي لدفعها وإنذار اللاعبين بعدم تكرار سوء سلوكهم في نهائي مسابقة الكأس، وإيقاف رئيس النادي إلى حين مثوله أمام لجنة الانضباط يوم الثامن من فبراير الجاري وعدم اعتماده في اي بعثة للفريق او تعاملات رسمية حتى مثوله ومساءلته لما بدر منه من تصريحات مستفزة واتهامات لاتحاد الكرة خلال الفترة الماضية، وقد قوبلت قرارات اللجنة بالارتياح نظراً للتخوفات التي كانت سائدة نتيجة لتصاعد الأزمة من جانب رئيس النادي.
من جهة أخرى رفض الاتحاد الإفريقي لكرة القدم اعتماد لاعبي الهلال والمريخ الأجانب الجدد في المشاركة مع فريقيهما في دوري الابطال والكونفدرالية خلال المراحل الأولية بسبب تأخر وصول بطاقات انتقالهم الدولية بعد الموعد المحدد ولم يراع الاتحاد الإفريقي الظروف التي حدثت في الاتحاد النيجيري، ليتأكد مشاركة اجنبي واحد مع الهلال هو النيجيري قودوين باعتبار ان الموزمبيقي الأصل داريوكان سيشارك بجنسيته السودانية فيما يفقد الفريق مجهودات لاعبيه النيجيريين يوسف محمد وكلتشي اوسونو، وبالنسبة للمريخ فإن المشاركة تقتصر على اللاعب البوسني نجاد فقط فيما يفقد الفريق مجهودات النيجيريين ايفوسا وايداهو، وقد وافق الاتحاد الإفريقي على مشاركة اللاعبين الأربعة في مرحلة الدور ربع النهائي ان كتب للفريقين الصعود وتخطي الأدوار الأولى.
الخرطوم ـ ياسر قاسم:
