لم يعد خافياً على احد ان اقالة او استقالة المدربين ، اضحت واحدة من ابرز الظواهر في عالم كرة القدم الى الحد الذي صار لايمر زمن طويل دون ان نسمع سقوط مدرب هنا او هناك ضحية لقرار الادارة بانهاء خدماته وغالبا ما يكون التبرير هو تدني نتائج الفريق الذي يدير دفته الفنية المدرب المسكين.

وفي الامارات ومنذ ان دارت عجلة دوري «اتصالات» لفرق الدرجة الاولى، بدأت اوراق المدربين بالتساقط بصورة متسارعة حتى وصل عدد ضحايا طاحونة دوري (اتصالات) الى 11 مدربا اخرهم الفرنسي هنري اسطمبولي مدرب الشارقة بعد الخسارة امام الشباب في الجولة الثالثة لاياب المسابقة.

وبغض النظر عن اسباب الاستقالة او دوافع الاقالة، فان (تفنيش) 10 مدربين من اصل 12 هو عدد فرق المسابقة وقبل ان يسدل الستار على احداث البطولة باكثر من 100 يوم، يمثل سابقة تكمن خطورتها في ان المدربين العشرة يملكون عقودا مع الاندية المعنية، بمعنى ان هناك التزامات او مستحقات مالية مفروض على هذه الاندية ان تدفعها للمدربين (المفنشين).