بفوز الأهلي على العين بهدف شاه وهزيمة الوحدة من النصر اشتعل صراع القمة بين الثلاثي الوحدة المتصدر برصيد 31 نقطة والأهلي الوصيف صاحب الـ 30 نقطة والعين المتحفز برصيد 27 نقطة وتصبح المباريات المقبلة بدوري «اتصالات» بعد انتهاء فترة التوقف الحالية اشبه بمباريات الكؤوس لا بديل فيها عن تحقيق الفوز لمن يرغب في الفوز باللقب..
قمة الأحمر مع البنفسجي جاءت ساخنة ومثيرة على الرغم من برودة الطقس وزاد من متعتها الحضور الجماهيري الذي قارب من العشرة آلاف متفرج شجعوا الفريقين بحرارة مما اضفى على المباراة نكهة خاصة.. فاستمتع بها الحضور والمتابعون من شاشات التلفزيون خاصة وان تقدم الأهلي بهدف واحد كان يعطي للعين بارقة أمل في احداث تغيير للنتيجة حتى صافرة النهاية للحكم محمد الجنيبي.
الأهلي استحق الفوز خلال هذا اللقاء الصعب على الرغم من الظروف العديدة التي احاطت بالفريق مثل غياب المهاجم الهداف فيصل خليل لسفره إلى فرنسا للاحتراف ومرض المهاجم الثاني المحترف كامبروف الذي مرض في يوم المباراة واضطر للراحة وفق تعليمات الاطباء ووجد المدرب شايفر نفسه بلا لاعبي هجوم ولم يستسلم ولعب بمن حضر حيث اشرك احمد شاه ومارتن بارودي في الهجوم رغم ان الاخير يشارك وهو مصاب وغامر بإشراكه لعدم وجود بدلاء بخبرته كما غاب اللاعب المؤثر علي حسن واضطر شايفر ان يلعب بأربعة مدافعين من اجل الحد من خطورة مهاجمي العين انوكاشي ونيناد.
اضافة الى الاعتماد على تقدم عادل عبدالعزيز الذي شكل خطورة كبيرة على دفاع العين طوال شوطي المباراة، وسيطر الوسط على مجريات الأمور بفضل خبرة سالم خميس «مايسترو» الفريق ونشاط حسن علي وفدائية خالد محمد ونجح الفريق في فرض سيطرته على مجريات اللعب واحرج العين الذي انكمش في نصف ملعبه معتمداً على الهجمات المرتدة السريعة والتي وقف لها الدفاع وعلي سعيد بالمرصاد وتوج جهد الاحمر بهدف رائع ق 23 حينما رفع حسن ابراهيم كرة ركنية يقتنصها احمد شاه وسط غابة المدافعين ويسددها داخل المرمى وكاد حسن ابراهيم ان يسجل هدفاً ثانياً حينما استغل كرة اخطأها وليد سالم حينما حاول التمرير لزميل له وسدد لحظة خروجه ولكنه انقذ الموقف بصعوبة بالغة ليحول الكرة الى ركنية.
وجاهد الأهلي باقي زمن المباراة من اجل الحفاظ على تقدمه خاصة مع الضغط العيناوي خلال الشوط الثاني وخاصة في الدقائق الأخيرة والتي سنحت له فرص مؤكدة ودفع شايفر بثلاثي شاب هم وليد احمد ووليد سالم وسامي عنبر من اجل دعم فريقه والحد من خطورة العين.
صانع ألعاب
افتقد العين خلال المباراة وجود صانع ألعاب مميز يستطيع تنشيط انوكاشي ونيناد وزيادة في فاعليتهما فقد لعب متحفظاً في الشوط الأول مما منح الفرصة للأهلي للضغط عليه. ولكن تحسن أداء الفريق خلال الشوط الثاني حيث تمت مشاركة فيصل علي وغريب حارب فتحسن الأداء وهاجم الفريق بكل قوة وتتحول طريقة اللعب الى 3-4-3 خاصة مع مشاركة ناصر خميس ورغم النقص العددي للأهلي بعد طرد جاسم اكبر لم يستثمر العين الفرصة لاستعجال لاعبيه وقلة تركيزهم وكانت اخطر فرصة لسبيت خاطر حينما سدد كرة قوية من ضربة حرة ينقذها علي سعيد بصعوبة ليخسر العين اغلى 3 نقاط وتتوقف انتصاراته ولكنه لايزال في صلب المنافسة.
كتب العوضي النمر:
