مفاجأة غريبة وعجيبة صدرت من إدارة الجزيرة الحمراء تمثلت بعدم التجديد لمدرب الفريق الأول لكرة القدم عبدالحليم الحملاوي الذي تنتهي علاقته مع الفريق حسب العقد مع نهاية مسابقة دوري الدرجة الثانية في مارس المقبل.

أصاب الخبر جماهير النادي بالصدمة، حيث كانت تنتظر مكافأة المدرب على جهوده ونجاحه في إيجاد فريق منافس بالتجديد لمهمته لمواصلة عمله في الموسم المقبل تحقيقاً لمبدأ الأفضلية للمدرب المصري الحملاوي الذي يعرف جيداً إمكانيات كل لاعب رغم أنه تولى قيادة الفريق مع بداية الموسم الرياضي الحالي.

فأياً كانت المبررات التي قادت إدارة الجزيرة الحمراء لاتخاذ القرار بتضاؤل فرص الفريق في المنافسة للصعود إلى المرحلة الثانية أو أسباب إدارية كاجتماع الجمعية العمومية للنادي الذي سيعقد في أواخر شهر مايو تقريباً وترك الأمر للإدارة الجديدة أو أي أسباب أخرى خفية يبقى أن إدارة النادي قد تسرعت في اتخاذ قرارها الذي سيؤثر على الفريق سلبياً حالياً أو مستقبلاً.

فهل تناست الإدارة دور ونجاح الحملاوي مع الفريق الذي قبل التحدي وبدأ مهمته من الصفر بعد أن وجد فريقاً مفككاً ومن دون طموح وإمكانيات متواضعة للاعبين ونتائج سلبية في المواسم السابقة قادت الفريق إلى احتضان المركز الأخير في المسابقة لعدة مواسم، ليحدث الحملاوي الانقلاب ويوجد فريقاً متمكناً ومتجانساً ومنافساً ويتميز لاعبوه بالإمكانات والمهارات العالية والروح القتالية ليحصد لقب حصان المسابقة نظراً لنتائجه القوية والتي قادته إلى المنافسة بقوة واحتفاظه بوصيف المجموعة الأولى في الدوري لجولات عديدة، ومازالت حظوظه متوفرة، حيث يمتلك حالياً 16 نقطة وفي المركز الرابع.

ولكن بنظرة موضوعية للفريق نجد التغيير الجذري الذي حدث في الفريق، فكيف كان في السابق؟ وماذا أصبح حالياً، خاصة وأن جميع الفرق تعمل ألف حساب للفريق الأحمر؟ إن قرار إدارة الجزيرة الحمراء جاء متسرعاً ولا يدل على الرؤية المستقبلية وبعد النظر. ويبقى أن أسهم المدرب الحملاوي مرتفعة نظراً لإمكانياته وكفاءته وقادر على قيادة أي فريق.

كتب علي شويرب: