كشفت اللجنة المنظمة لسباقات الخيل بمضمار جبل علي عن كل التفاصيل الخاصة بتنظيم السباق السادس (سباق ديرة) الذي سيقام يوم الجمعة الثالث من فبراير الجاري على أرض المضمار العائلي والذي يتضمن إقامة بطولة جبل علي للميل وهي إحدى البطولات الثلاث المهمة التي تقام سنوياً في جبل علي.
جاء هذا خلال المؤتمر الصحافي الذي عقد بعد ظهر أمس في فندق أبراج الإمارات «قاعة جودلفين» وشارك فيه ميرزا الصايغ مدير مكتب سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية والصناعة والمهندس شريف الحلواني نائب المدير العام لمكتب سمو الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم مدير مضمار جبل علي والدكتور حسين الرضا، إضافة إلى ممثلي الشركات الراعية.
وكانت البداية من عند شريف الحلواني الذي رحّب بالحضور، متمنياً لهم دوام التوفيق والنجاح من أجل نهضة وتطور سباقات الخيل بالإمارات.
ونيابة عن سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم مالك مزارع شادويل فارم، وجه ميرزا الصايغ الشكر والتقدير إلى ممثلي الشركات والمؤسسات الراعية وأجهزة الإعلام التي تساهم بشكل كبير وواضح في الارتقاء بسباقات الخيل من خلال التغطية المتميزة التي تجدها، وقال: لولا هذا الدعم والمساندة لما وجدت سباقات الخيل تلك النجاحات.
واستطرد ميرزا الصايغ قائلاً إن رعاية مزارع شادويل فارم لبطولة جبل علي للميل للمرة الثالثة تأتي في إطار حرص سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم للمشاركة بأفضل الخيول في مضمار جبل علي والتي استجلبها من بريطانيا وايرلندا. وقال إن هذه الخيول بكل تأكيد تستفيد كثيراً من التضاريس التي يمتاز بها مضمار جبل علي وتجعلها تحقق العديد من الإنجازات والانتصارات الرائعة في هذا المضمار.
وأوضح أن المشاركة في سباقات الخيل تعمل وبشكل واضح على تهيئة خيول سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم لتكون مستعدة لخوض غمار التحدي في الربع الثاني من العام الحالي عند مشاركتها في السباقات التي تقام في بريطانيا وايرلندا.
وشدد ميرزا الصايغ على أن مزارع شادويل فارم تستمر وبقوة في التواجد في مضمار جبل علي، وأن هذا التواصل يساهم في تحقيق أفضل النتائج وأروعها على كل الأصعدة. وحرص الصايغ على توجيه عبارات الشكر والتقدير إلى سمو الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم الذي جعل من مضمار جبل علي تحفة رائعة وجاذبة سواء الملاك أو الخبراء أو المدربين أو الفرسان، هذا بالإضافة إلى الاهتمام الكبير الذي يوليه للجماهير الوفية.
وفي ختام حديثه تمنى ميرزا الصايغ أن يقضي الجميع لحظات سعيدة وجميلة بين أحضان المضمار العائلي وأن يوفقوا في تحقيق أهدافهم وتطلعاتهم. وقال ناصر يوسف من بنك دبي الوطني: لقد شهدنا بداية استثنائية للسباقات خلال الموسم الحالي، الأمر الذي يؤكد استمرارنا في دعم السباقات في العام الجديد 2006، وهذا نابع من قناعات راسخة.
وأردف قائلاً: إن وجودنا في مضمار جبل علي يعزز التزامنا تجاه المجتمع. وقال إن كل الفعاليات الرياضية التي تقام في دبي تُبرز الإمارات كوجهة رائعة للرياضة في العالم. وأضاف: نحن سعداء بما نجده من تعاون وتواصل مع أعضاء اللجنة المنظمة في مضمار جبل علي.
أما شهاب المر من بنك دبي التجاري، فقال: يسعدنا أن نساهم في رعاية سباقات الخيل في مضمار جبل علي وتأتي هذه المشاركة في إطار اهتمام البنك بالمساهمة في إحياء تراث الأجداد والمشاركة بالفعاليات الرياضية والشبابية بالدولة. وقال: نفتخر في بنك دبي التجاري بأننا دأبنا على المشاركة برعاية السباقات منذ انطلاقتها بجبل علي، وعايشنا تطوره الكبير والملحوظ بين كل موسم وآخر حتى أصبح مفخرة لجميع محبي الفروسية بالدولة.
وأشار إلى أن بنك دبي التجاري يتوجه بالشكر إلى سمو الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم على جهوده واهتمامه بتطوير الفروسية بالدولة والتي نجحت في الوصول إلى العالمية وحققت طفرات كبيرة حظيت بالإشادة والتقدير على كل الأصعدة. وقال المر إن مضمار جبل علي يقف شامخاً وشاهداً على الدور الكبير الذي يقوم به سموه في سبيل رقي وتطور سباقات الخيل.
وأكد إيهاب علي جركس من مجموعة شركات الشعفار على تواجدهم القوي في مضمار جبل علي لإيمانه التام بالدور الكبير الذي يقوم به، وقال: إن النجاح والتميز هو مكسب للإمارات وليس لمضمار جبل علي الذي أصبح مثالاً يحتذى في تنظيم سباقات الخيول. وأضاف: ان مجموعة الشعفار سوف تستمر في التواجد في هذا المضمار الرائع لقناعات راسخة ومتينة.
تغطية: صلاح عطا
