لابد ان نعترف ان الاختيارات غير صائبة من البداية لان اقالة او استقالة 11 مدربا من اصل 12 ظاهرة سلبية تؤدي الى تذبذب المستوى وعدم استقرار الاداء العام مما يؤثر على منتخبنا بهذه الكلمات يبدأ خالد المدفع امين السر العام لنادي الشارقة كلامه مضيفا ان نتائج الفرق هي المعيار الرئيسي في قرار المدربين لان هناك مدربين لهم اسم ومكانة في دنيا الكرة ولكن للاسف لم يوفقوا في مهامهم لعوامل عديدة منها طبيعة اللاعب الاماراتي الهاوي الذي لا يستطيع التأقلم في بعض الاحيان مع امثال هؤلاء المدربين الذين يتعاملون مع لاعبينا بفكرهم الاحترافي.
ويضيق قائلا ان عدم قيام المدرب بالتوظيف الجيد لامكانات اللاعبين يؤدي الى وجود خلل في الاداء وبالتالي النتائج وهنا يجب اجراء عملية التغيير لانها تكون القرار الصائب من اجل انقاذ الفريق من تدهور النتائج لان اللاعب حينما تتوتر علاقته بالمدرب يصبح التعاون بينهما غير مجد.
وبالنسبة لنا في نادي الشارقة نسعى دائما الى الاستقرار والحفاظ على مدربينا لاطول فترة وتاريخنا يشهد على ذلك وكنا نتمنى استمرار المدرب يوسف الزواوي معنا لولا سوء التفاهم الذي حدث وادى الى ابتعاده كما اننا منحنا المدرب هنري اسطمبولي فرصا عديدة قبل ان نقرر اعفاءه من مهمته حيث حدثت بعض الاخطاء التي وجدنا انها مؤثرة على النتائج واعتقدت انها هفوات ومنحناه فرصا اخرى ولكن تكررت الاخطاء ولذلك كان القرار ونحن لا نحمل المدرب كامل المسؤولية فاللاعبون يتحملون جزءا منها لهبوط مستواهم بشكل مفاجيء وفي النهاية كلنا نتحمل مسؤولية ما يحدث.
قلت له هل اعفاء المدرب يأتي لانه الحلقة الاضعف؟ فقال المدفع: لا المدرب ليس الحلقة الاضعف ونحن لدينا مبدأ الثواب والعقاب لكل افراد الفريق واي لاعب نشعر انه مقصر يتم محاسبته وفي المقابل من غير المعقول ان نضحي بفريق من اجل مدرب!
وعدت لاسأله هل اقالات المدربين تعتبر اهدارا للمال العام؟ يقول خالد المدفع هذه الامور لا تحدث في الامارات وحسب وانما هي ظاهرة عامة في كل مكان يمكن عندنا كعرب اكثر لان العاطفة تحكم معظم امورنا ولكن اقالات المدربين تتم في كل دول العالم وبالطبع هناك خسائر مادية تتمثل في صرف رواتب المدرب السابق وامتيازات ورواتب المدرب الجديد وهذا من شأنه ان يرهق ميزانيات الاندية ولكن امام مصلحة الفريق وتحسن النتائج واحتلال مركز متقدم يكون كل شيء له ثمن.
متابعة: العوضي النمر