الشعب من الاندية التي قامت باستبدال مدربها ويلي رايمون في نهاية الدور الاول والاستعانة بالتونسي يوسف الزواوي وعن الاسباب التي دفعت الكوماندوز لاجراء هذا التبديل يقول رئيس اللجنة الرياضية عمران عبدالله ان هناك اسبابا عديدة وراء التغيير الذي لم يكن وليد لحظة غضب فقد صبرنا كثيرا وجلسنا معه عدة مرات من اجل تعديل بعض الامور التي نرى انها ليست في الصالح العام وهذا لايقلل من اسم ومكانة المدرب كواحد من المدربين الجيدين بالدوري الالماني وقد اخترناه بعد مفاضلة مع مدربين عدة ولكن النتائج لم تكن في صالحه فشعرنا بخطورة الموقف وكان قرارنا.

وظاهرة اقالة المدربين ليست محلية وحسب وانما هي عربية لأن معظم الاندية لا تصبر على الاجهزة الفنية بحكم النتائج وصعوبة موقف الفريق بجدول الترتيب كما ان هناك عوامل عديدة تقف امام هذه الظاهرة منها عدم توفيق المدرب مع اللاعبين وقلة التجاوب في خططه وبرامجه وطبعا تكون ادارات الاندية امام خيار صعب لانه من غير المعقول ان تضحي بفريق كامل من اجل المدرب ولذلك يكون قرار الاقالة هو الحل الانسب مما يكون له تأثير ايجابي في تغيير خطة اللعب وتجاوب اللاعبين مع فكر المدرب الجديد واحيانا يأتي المدرب الجديد بأفكار جيدة ويحسن توظيف امكانات اللاعبين وبالتالي تتحسن النتائج.

وعن مدى التضرر مادياً يقول رئيس اللجنة الرياضية ان مثل هذه الامور يكون لها خسائر مالية وتتكبد الاندية مصاريف اضافية لانها تسدد التزامات المدرب السابق وتمنح المدرب الجديد مقدم عقد ورواتب وطبعا هذا من شأنه ان يرهق ادارات الاندية في ظل محدودية الايرادات ولكننا مضطرون لذلك.

واكد عمران عبدالله ان ناديه له تجربة ناجحة مع المدرب البديل يوسف الزواوي حيث تولى المهمة في ظروف صعبة وخلال المنافسات ولكن نجح في احداث طفرة في اداء الفريق بشكل سريع لانه رجل انضباطي يسعى لتحقيق الانضباط داخل الملعب وخلال المران مما يؤدي الى التزام اللاعب وشعوره بحجم المسؤولية الملقاة على عاتقه واذا انضبط اللاعب خلال المران فإنه سيؤدي بشكل جيد وبالفعل خلال المباريات الماضية يشعر كل مراقب ان اداء الشعب تطور ومستوى اللاعبين ارتفع وبالتالي كان التوفيق من نصيبنا امام دبا الحصن حيث حققنا اول فوز لنا في عهد الزواوي ونأمل ان نواصل اداءنا الجيد ونتائجنا الايجابية حتى نحتل المكانة التي نأملها وترضي طموح جماهيرنا.