أكد عمر سلطان عضو مجلس ادارة نادي الوصل والمشرف العام على الفريق الأول لكرة القدم ان اهتزاز الاداء وعدم ثبات المستوى والنتائج ادى الى تفشي ظاهرة «تفنيش» المدربين بشكل كبير هذا الموسم وقال انها ظاهرة عامة تحدث في كل دول العالم كونها سنة التغيير للافضل لكنها تنتشر بصورة ملفتة في المنطقتين العربية والخليجية على وجه الخصوص.
واضاف عمر سلطان قائلا لعلها المرة الاولى التي نشهد فيها هذا الكم الكبير من التغييرات في الاجهزة الفنية لاندية الدرجة الاولى حتى انها طالت 11 ناديا من اصل 12 ناديا ولم يسلم من مقصلة «التفنيش» حتى الان سوى مدرب الاهلي الالماني وينفريد شايفر والغريب ان نادي الوحدة الذي كنا نتغنى ونشيد بثبات عروضه ونتائجه والاستقرار الداخلي الذي يعيشه الفريق العنابي اصابته ايضا رياح التغيير بعد الهزة الاخيرة القوية التي تعرض لها بخسارتين متتاليتين من الوصل والنصر وان كنت اتوقع ان تصبر الادارة الوحداوية على المدرب الالماني هولمان خاصة وانه قاد العنابي للفوز بدرع الدوري الموسم الماضي.
ويحتل الصدارة حتى الان في دوري هذا الموسم والبطولة مازالت في الملعب ووصل بالفريق لنصف نهائي كأس الاتحاد ودور الثمانية في مسابقة الكأس وهو مدرب ناجح وقد يتحمل جزءا من المسؤولية لكن دائما ما يكون المدرب هو الشماعة التي تعلق عليها النتائج ويكون الضحية الاولى لادارات الاندية رغم ان عناصر اللعبة تضم ايضا جهاز اداريا ولاعبين وبالتالي المسؤولية مشتركة واتصور ان اللاعبين تقع عليهم المسؤؤلية بشكل كبير لانهم مطالبون في ارض الملعب بتطبيق فكر المدرب ولكن متى كان هناك تقصير تأتي النتائج السلبية في النهاية على المدرب وليس اللاعب.
واستطرد عمر سلطان: الوصل تضرر في المرحلة السابقة مع كثرة تغيير الجهاز الفني وهذا الموسم تم تغيير المدرب مرة واحدة برحيل المدرب الوطني البار حسن محمد «بولو» واسناد المهمة الان للمدرب التشيكي ايفان هيسك الذي ينتهج معه الفريق الان مسيرة موفقة وهذا ليس تقليلا من شأن المدرب الوطني بولو وانما هي سنة الحياة التي لابد فيها من احداث تغيير طموحا في الافضل.
بالتأكيد كثرة تغيير الجهاز الفني ينعكس اثاره على النتائج وفي نفس الوقت يثقل من اعباء النادي المالية لكن الادارة الوصلاوية تضع في حساباتها اية احداث قد تطرأ خلال الموسم واحب ان اشيد بالسياسة الحكيمة واستراتيجية العمل الناجحة التي يتبعها راشد بالهول المهيري رئيس مجلس الادارة في التعامل مع كل الاحداث والمتغيرات المتوقعة على مدار الموسم وبما لا يؤثر على باقي انشطة النادي.
كتب محمد عبدالحميد: