* لم يشهد دوري الإمارات طوال تاريخه المثير من دون مسمّيات في زمن «الهواية» وحتى وقت قريب من دخوله عهد «الرعاية» مع بداية الألفية الثالثة مثلما يشهده في هذا الموسم من متغيرات لصالح لاعبين تقرر احترافهم داخلياً، ومثلهم صاروا متفرغين من وظائفهم، وقليل منهم لم يحصلوا على ذلك ولم يقتنعوا بهذا فآثروا الهجرة بحثاً عن احتراف خارجي يرضي طموحهم.

* كما يشهد تأجيلات لجولات لا تعد ولا تحصى، وتقلبات في الآراء وفي القناعات من مؤيدين لقرارات إلى رافضين لها ومشككين في جدواها.

* وابتعاد البعض بدعوى فساد الأجواء وتلوّث صحة بيئة العمل الرياضي الذي صار غير جاذب، كما يقولون.

* كما يشهد أيضاً عدم استقرار في مستويات الفرق وما صاحب ذلك من ردود أفعال جماهيرية غاضبة ضد إدارات لأندية كبرى بسبب تردي النتائج مما دفعها لإصدار «تفنيشات» لمدربين بالجملة، آخرهم الألمان، إذ لم يبق في قائمة الدرجة الأولى إلا مدرب الأهلي شايفر الذي بدأ يتحسس هو أيضاً رأسه قبل أن يطاله السلاح الذي لا يعرف مدرباً صغيراً أم كبيراً، خاصة بعد الإطاحة بهولمان!

* من كان يتوقع أن يطير «الداهية» من تدريب فريق الوحدة الذي قاده إلى إحراز بطولة الدوري الموسم الماضي، وإلى صدارته في هذا الموسم حتى الآن والذي كانت تنتظره الجماهير العنابية لتحقيق حلمها الكبير بالفوز بالبطولة الآسيوية والتأهل لمونديال الأندية أبطال العالم!

* إنه دوري الإمارات الذي لم يشهد من قبل مثلما يشهده هذا الموسم من صراعات واحتجاجات على الحكام، وعدم رضا عن كل المستويات بما يحدث من خلافات وعدم اهتمام بالمنتخبات وإقالات لأجهزة فنية تحت غطاء استقالات غير حقيقية!

* لعل ما قيل من أعذار بأن ظروفاً عائلية أفقدت هولمان تركيزه مع الفريق واضطرته للاستقالة ما كانت ستطيح به لو كسب العنابي مباراة النصر بالثلاثة أو بهدف واحد، ولاستمر في منصبه.. أليس كذلك؟

* وماذا نقول عن سعي الجزيرة لخطفه والتعاقد معه قبل الآخرين؟

كلمات لها إيقاع

* عبّر الضحية رقم (11) هنري اسطمبولي عن حزنه لخسارة فريقه الشارقة أمام الشباب، وقال إنه لا توجد مشكلة بين اللاعبين والإدارة ولا بينهم وبينه، فأين الإشكالية إذن؟!

* مسكين هنري، لقد أمسى ليلته حزيناً، وأصبح ليجد نفسه «مفنشاً».. إنه دوري الإمارات!

* الحل في عودة جمعة ربيع ليس كشرقاوي، ولكن كمدرب محترف أدرى بفرقة النحل بقيادة العنبري.

kamaltaha@albayan.ae