- تصوروا .. أن أجمل لقطة في المباراة لم تحدث في المباراة نفسها ! بل حدثت بعد انتهائها وبعد إطلاق «علي حمد» صافرة النهاية معلناً «خسارة» الوصل أمام ضيفه الغالي العين .. عادةً كان بعضنا في مثل هذه الحالات يستخدم مهاراته في الرماية ليوجه عبوات المياه والعصير الى اللاعبين والحكام .. ومن كان أرقى قليلاً فهو يستخدم طلاقة لسانه في السب والصراخ على فلان وعلان من اللاعبين (إلا من رحم ربي بالطبع) .. اليوم فقط وبهذه الصورة المشرفة صفق الجمهور الوصلاوي الحبيب للمباراة وللاعبين ولكل شيء في الملعب !

-فيا من يعنيه شأن الوصل إليك نقول: أن جمهور الوصل ليس جمهور فوز .. ولا جمهور مناسبات .. ولا جمهور تعليق المشانق للاعبين وللمدربين وللإدارة .. هو جمهور ذكي .. محب .. غيور .. متفهم.

-حرارة في الحب وقوة في التشجيع وصخب في التصفيق .. ابتكار في التحفيز .. واختراع في نرفزة الخصم من لاعبين ومدربين وإداريين .. شكله جميل .. صوته مرعب .. تشجيعه إيجابي.

-أثار البطولة .. وأشعل فتيلها .. ووصفه الجميع بأنه الرقم الأصعب في البطولة في دورها الثاني ..

-هو جمهور شعر أن هناك في الملعب من يشعر به .. وهناك من يرضي اليسير من غروره وكبريائه .. لمس قتالية اللاعبين وتطور مستواهم من مباراة لأخرى .. واطمأن الى فكر المدرب الذكي الهادئ الواثق.

مواضيع مقتبسة من منتدى وصل الإمارات

www.alwasluae.com