هي عاصفة جماهيرية . هي صحوة عملاق نام طويلا !!هي مباراة انتهت بكل عواملها كان نجمها كل شيء تلون بـ «اللون الأصفر» جماهيريا وتشجيع بأروع الأساليب وعلى ارض الملعب هيبة وسيطرة وهجوم لا يتوقف وثورة لا تهدأ !! نعم هذا هو اصفرنا وهذا هو الذهب الذي نراهن عليه الجميع !! لا تهمنا نقاط المباراة الثلاث بقدر ما يهمنا اصفرنا الحبيب لأن قطار المنافسه قد فات عندما كانت ادارتنا تردد «ما عندنا لعيبه»!!
وها هو بنفس الأسماء اصبح اصفرنا اكثر إشراقا وخطورة نعم .. حتى وأنت تخسر نحبك اكثر يا اصفر وسنظل نحن صوتك الذي لا يهدأ !! نحب الفوز والانتصار ولكن نحب الوصل اكثر ونعشق لونه الذهبي أكثر وأكثر.
لنعود الى الموقعة التي انتهت كما أراد لها «الغير» أن تنتهي .. كسبنا الكثير في هذه المباراة .. رغم خسارتنا «الغريبة جدا» !!كسبنا عودة الروح وعودة اكبر قاعدة جماهيرية الى المدرجات.
أثبتنا للجميع بأن قاعدة الوصل الجماهيرية مازالت هي كما كانت عليه في الثمانينات اكبر قاعدة جماهيرية قاعدة متوهجة.. بل ازدادت توهجا وتعطشا لأصفرها ولبطولاته ولعودة لمعانه كم هو رائع عندما تجد اللون الأصفر ملأ المدرجات والفريق في المركز «الثامن» نعم في المركز الثامن! لعل من شاهد المباراة والأداء الراقي لن يصدق بأن ذاك الفريق القميص الأصفر يقبع ثامنا بين فرق المؤخرة المترنحة والسبب تراكمات الزمن اللعين!!
أقولها او لنقولها جميعا.. شكرا للاعبي الوصل لقد كنتم فهودا على ارض الملعب وكنتم الأفضل والأروع والأجمل في موقعة زعبيل كم كنتم رائعين وانتم تثبتون بأن منجم الوصل لا ينضب ولكنه في حاجه الى من يقدر هذا المنجم ويجيد التنقيب فيه !!خسارة مباراة لا تعني النهاية .. بل هي بداية عهد جديد نتمنى استمراره، ومن لا يرضى بالخسارة لا يستحق الفوز!