تحت رعاية سمو الشيخ فلاح بن زايد آل نهيان رئيس نادي غنتوت لسباق الخيل والبولو تختتم في السادسة من مساء اليوم الثلاثاء بطولة الإمارات المفتوحة للبولو والتي انطلقت الأربعاء الماضي بمشاركة ثلاثة فرق شهيرة هي الإمارات وغنتوت وأبوظبي الوطنية للفنادق، وتأهل للمباراة النهائية فريقا الإمارات وأبوظبي الوطنية للفنادق.

وكانت مباراة الدور قبل النهائي والتي أقيمت يوم أول من أمس وشهدها سمو الشيخ فلاح بن زايد آل نهيان، قد انتهت لصالح فريق أبوظبي الوطنية للفنادق بستة أهداف مقابل خمسة أهداف لغنتوت بعد مباراة قوية ومثيرة، حيث بادر النجم ناصر الشامسي بإحراز هدف السبق لفرقة غنتوت والذي انتهت به نتيجة الشوط الأول.

وفي الشوط الثاني يتحرك المحترف جونز الو أزمندي وينجح في تحقيق هدف فريقه مدركا التعادل ويحاول المحترف الوحيد في فريق غنتوت فير نانتو بورديو أن يفعل شيئا ولكن لم تفلح محاولاته وفي المقابل يضيف خوان خوسية آرايا نجم أبوظبي الوطنية هدف التقدم لفريقه في مستهل الشوط الثالث ولم يهنأ خوان بهذا الهدف حيث فاجأ مارتن الجميع بهدف مباغت وجميل مدركا التعادل لغنتوت ثم سرعان ما يضيف هدف غنتوت الثالث ليتقدم فريقه بعد أن تصدى للضربة الجزائية وسددها عالية لتسقط داخل المرمى، وينشط أبوظبي محاولاً التعادل ويتحقق ذلك بالفعل حيث تصدى المحترف جونز الو أزمندي للضربة الجزائية وينجح كعادته في إيداعها المرمى ويبدو أن عين الحساد تطارد النجوم في هذه البطولة فيسقط جونز الو أرضا ثم يعالج سريعاً ويعود أكثر توهجاً.

ومع بداية الشوط الرابع والحاسم ومن ضربة حرة مباشرة يدرك مارتين فيديو التعادل لغنتوت ويهدر فرصة مماثلة للتقدم ولكنه يهدرها ولكن يبدو أن جونز الو أزمندي كان له رأيا آخر فحقق التقدم لفريقه بهدف خامس وبعدها يسدد مارتين ولكنها تذهب أدراج الرياح وكعادته أراد احمد النعيمي أن تكون له بصمة في كل مباراة فخطف هدفا جميلا ليتسع الفارق ويصبح هدفين ولكن مع صافرة الحكم يهدي المحترف جونز الو هدفا لخصومه حينما أحرز هدفا في مرماه. أدار المباراة فرنا ندو ورودلفو.

وحول مباراة الختام يمكن القول إن فريق أبوظبي الوطنية للفنادق يدخل هذه المباراة وعينه على الكأس لأنه فاز في مباراة الافتتاح ولكنه يجب على كل لاعب أن يضع نصب عينية أن مباراة الافتتاح كان لها ظروف خاصة ولابد أن يدركوا أن المباراة الماضية مرت بإحداث يمكن أن لا تتكرر، أما فريق الإمارات فهو يسعى للفوز ليضرب عصفورين بحجر واحد، الأول هو الفوز بالكأس والثاني هو رد اعتباره من خسارته في لقاء الافتتاح.

كتب حسن رفعت: