في نسخة شبه مطابقة لمباراته في الجولة الماضية أمام الشباب، تقدم الحصن 1/صفر أمس على الشعب في الدقيقة 55 بهدف لخالد المنصوري، ثم انقلب الحال ليتعادل الشعب في الدقيقة 70 عن طريق راشد أحمد، ثم سجل علي سمراه هدفاً ثانياً في الدقيقة 90، وأضاف سيف محمد الهدف الثالث والأخير للشعب (ق92).
بدأت المباراة بأداء متكافئ للفريقين اللذين اعتمدا على اللعب المفتوح في الدقائق الأولى ليتغير الأداء إلى حصد لاعبي الفريقين وسط الملعب، وعلى ذلك فقد أمكن للاعبي الشعب أن يحاصروا منطقة الحصن ولكن من عمق الملعب ليمكنوا دفاع الحصن على التمركز حول منطقتهم وارتداد خط وسطهم لتعزيز الكفاءة الدفاعية. على أن هذه السيطرة لم تصمد طويلاً برغم كثافتها النسبية مقارنة بكثافة الحصن، لكن ظلت السلبية تعاند مهاجمي الشعب سمير إبراهيم وعلي سمراه لأنها لم تشكل أي خطورة على مرمى الحصن الذي كان مواجهاً للتيار الهوائي الذي لعب ضده معظم فترات المباراة.
وفي مقابل ذلك فإن هجمات الحصن برغم قلتها شكلت خطورة أكبر من تلك التي سنحت للاعبي الفريق الآخر ومنها هجمتان لخليفة المنصوري انتهت بتسديدة في الدقيقة 26 مرت بجوار القائم الأيمن ثم تلتها هجمة مماثلة لزميله أيمن الغول سلكت المسار نفسه الذي سلكته كرة المنصوري، أما في الشعب فليس هناك من كرة خطرة سوى تلك التي سددها مصطفى سعيد في الدقيقة 45 واصطدمت بالعارضة وارتدت قوية داخل الملعب لينتهي الشوط أبيض، فلا هو أخضر حصناوي ولا هو أحمر شعباوي.
وجاء الشوط الثاني ليستفيد لاعبو الحصن من مظاهرة الهواء للشعب في الشوط الأول ليثمر ذلك عن امتلاكهم لمنطقة الشعب حيث امتلكوا منطقة مناوراته وتقدمهم بالهدف الذي سجله خليفة المنصوري بعد عشر دقائق من بدايته، إلا أن احتفاظهم بهذا الهدف لم يدم طويلاً حيث تنبه لاعبو الشعب لخطورة الموقف الذين سرعان ما تحركوا بحماس لتطويق منطقة الحصن، ولم تمض خمس دقائق حتى أمكن للاعبهم راشد أحمد استخلاص كرة داخل الياردات الست سددها بجوار القائم الأيسر محرزاً هدف التعادل للشعب.
وبعد مضي نصف زمن الشوط الثاني ارتفع مستوى أداء الفريقين إلا أنه كان أداء مشوباً بالتوتر في طقس بارد تابعه جمهور الفريقين بترقب ودقة. وقد كان واضحاً في هذا الشوط أن مدرب الحصن لم يوفق في سحبه لمحترفه جعفر بن طوق مع بداية الشوط الثاني برغم فعاليته فيه، كما أن إخراجه خالد المنصوري وفي وقت كان مطلوباً منه أن يرفع قدرات فريقه الهجومية لم يكن موفقاً أيضاً.
ومع اقتراب الشوط من نهايته تكافأ أداء الفريقين لرغبة كل منهما في ترجيح كفته إلى أن جاء هدف الفوز الذي سجله علي سمراه في الدقيقة 90 من زمن المباراة ثم هدف التفوق الذي سجله سيف محمد في الدقيقة 92.
أدار المباراة الحكم بدر عبدالله وعاونه على الخطوط الحكمان علي خلفان وإبراهيم المنصوري وراقبها الدولي يونس حسن وأنذر الحكم اللاعبين منصور جميل من الحصن وإبراهيم سيف من الشعب.
دبا الحصن ـ كمال محمد أحمد:
