واصل الشباب صحوته ونجح لاعبوه في حصد 3 نقاط غالية على الشارقة بملعبه ووسط جماهيره قفزت بالفريق خطوة نحو الأمام بعد أن ارتفع رصيده إلى 23 نقطة، فيما واصل الشارقة كبوته ليخسر 10 نقاط في 4 مباريات متتالية مما جعل ترتيبه يهبط ويقف عند حاجز العشرين نقطة، ما يعد لغزاً محيراً بدوري «اتصالات».

ثلاثة لاعبين وراء الانتصار الأخضر الغالي، وثلاثة لاعبين وراء الكبوة الشرقاوية المتواصلة، ففي الشباب شكل مثلث «الرعب» المكون من إيمان مبعلي ومهرداد أولادي وسالم سعد خطورة غير عادية على الشارقة بدأت منذ انطلاقة المباراة، الأول بلمساته السحرية وقيادته المتقنة للوسط والثاني بمهاراته العالية وخطورته داخل الصندوق والثالث بحركته الدائبة وجهده الوفير، وكان أمام الشارقة في أفضل حالاته مما يعد مكسباً للمنتخب خلال الفترة المقبلة.

فيما كان ثلاثي الشارقة عبدالعزيز العنبري ونواف مبارك ومعهما حارس المرمى طارق مصبح دون مستواه، وكان طبيعياً أن يظهر الفريق دون مستواه، فقد ظهر خط الوسط بلا حيلة، «ضياء تايه وأميرسون ضايع، والعنبري واقف، ونواف مستواه هابط»، وبالتالي سيطر الشباب على هذه المنطقة الحيوية مما شكل ضغطاً متزايداً على الدفاع ولم يستطع فايز وحسن أحمد رغم تحملهما الكثير الحد من خطورة هذا المثلث القوي.

لذلك كثرت الأخطاء وجاءت الأهداف، وزاد من المعاناة طرد طلال حمد، فلعب الفريق 72 دقيقة بعشرة لاعبين مما زاد من معاناته، ومع ذلك كانت هناك محاولات فردية وهجمات متقطعة سجل منها أندرسون هدفي الفريق.يؤخذ على الشباب رغم اجتهاد لاعبيه أنه لعب على فترات فسجل هدفين في أول ربع ساعة عن طريق أولادي ومبعلي من ركلة جزاء.

وبعد ذلك هدأ الأداء كثيراً، ثم لعب ربع ساعة في الشوط الثاني وسجل هدفين لعيسى محمد وسالم سعد واسترخى، وهذه مشكلة اللاعب العربي عموماً حينما يتأكد من فوزه يسترخي ولو لعب الأخضر بنفس قوة دقائق لعبه في بداية الشوط لخرج بنتيجة كبيرة. فترة توقف الدوري المقبلة ستلحق الضرر بالأخضر الذي يمر بفترات زاهية وسيجد نفسه لمدة شهر من دون أي مشاركات رسمية، وهنا يتطلب الأمر ضرورة وضع برنامج لعب يعوض طول هذه الفترة، فيما سيستفيد الشارقة من هذه الفترة في اللعب بالكأس وإعادة ترتيب أوراقه حتى يعود أكثر بريقاً.

كتب العوضي النمر: